الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٨٨
يا ابن رسول اللّه لعلّ اللّه تعالى أن يجمعنا بك على الحقّ ويؤيّد بك المسلمين والإسلام بعد أجزل السلام وأتمّه عليك ورحمة اللّه وبركاته [۱] .
[۱] كما ذكرنا سابقا أنّ أهل السِير وأرباب المقاتل اختلفوا في عدد الكتب الّتي أرسلوها أهل الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام وكذلك اختلفوا في ألفاظ بعضها ، ونذكر نموذجا واحدا فقط ثمّ تترك القارءى العزيز المصادر الّتي نشير إليها ، فقد ذكر أبو مخنف في مقتل الحسين عليه السلام : ۱۴ ـ ۱۶ قال : حدّثني الحجاج بن عليّ بن محمّد بن بشر الهمداني قال : اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد ... فكتبوا إليه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، للحسين بن عليّ من سليمان بن صرد والمسيبب و ... وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة سلام عليك ، فإنّا نحمد إليك اللّه الّذي لا إله إلاّ هو . أمّا ، بعد فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد الّذي انتزى على هذه الاُمّة فابتزّها أمرها وغصبها فيأها وتأمّر عليها بغير رضا منها ، ثمّ قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال اللّه دولةً بين جبابرتها وأغنيائها ، فبُعدا له كما بُعدت ثمود ، إنه ليس علينا إمام فاقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ ، والنعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولانخرج معه إلى عيد ، ولو قد بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه بالشام إن شاء اللّه ، والسلام ورحمة اللّه عليك . وانظر أيضا الفتوح : لابن أعثم : ۳ / ۳۱ قريب منه ، والإرشاد : ۲ / ۳۷ وقريب من هذا وزيادة في مقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۱۹۴ . عوالم العلوم : ۱۷ / ۱۸۲ ، تاريخ الطبري : ۴ / ۲۶۲ ، البحار : ۴۴ / ۳۳۳ ، الإمامة والسياسة : ۲ / ۷ و ۸ ، الكامل لابن الأثير : ۲ / ۵۳۳ ، تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۲۴۲ ، الأخبار الطوال : ۲۲۹ ، أنساب الأشراف : ۱۵۷ ـ ۱۵۸ . أمّا الكتاب الثّاني فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته من المؤمنين والمسلمين : أما بعد فحيهلا فان الناس ينتظرونك ولا رأي لهم في غيرك فالعجل العجل والسلام عليك . انظر المقتل لأبي مخنف ص ۱۶ وزاد ابن أعثم في الفتوح : ۳ ص ۳۳ [العجل العجل يا ابن بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله قد خضرت الجنات واينعت الثمار وأعشبت الأرض ، وأو رقت الأشجار ، فاقدم إذا شئت فانما تقدم إلى جند لك مجند والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته وعلى أبيك من قبلك] وفي الإرشاد : ۲ / ۳۸ زاد (فالعجل العجل ثمّ العجل العجل ...) وانظر مقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۱۹۵ مع اختلاف يسير في اللفظ ، البحار : ۴۴ / ۳۳۳ ، اللهوف ص ۱۵ تاريخ الطبري : ۴ / ۲۶۲ ، أنساب الأشراف : ۳ / ۱۵۸ ، وقعة الطف لأبي مخنف : ۹۲ ، تذكرة الخواص : ۲۲۰ ، الأخبار الطوال : ۲۲۹ ، مختصر تاريخ دمشق : ۲۳ / ۱۵۱ ، جمهرة أنساب العرب ص ۲۹۵ .