الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٨٤
۰ خروج امامٍ لامحالة خارجٌ يقوم على اسم اللّه بالبركاتِ ۰ ۰ يميز فينا كلّ حقّ وباطل ويجزي على النعماء والنقماتِ ۰ ۰ فيانفس طيبي ثمّ يا نفس فابشري [۱] فغير بعيد كلّما [۲] هو آتِ ۰ وهي قصيدة طويلة عدد أبياتها مائة وعشرون اقتصرت منها على هذا القدر [۳] .
[۱] في (أ) : فاصبري .
[۲] في (ب) : كلّ .
[۳] ونحن نورد القصيدة كاملة من مصادرها الأصلية : {۰ ذكرتُ محلّ الربع۱ من عرفاتِ فأسبلتُ دمع العين بالعبراتِ ۰} وفلّ عرى۲ صبري وهاجت {۰ صبابتي رسوم ديارٍ أقفرت وعراتِ ۰} {۰ مدارس آيات خلت من تلاوةٍ ومنزل وحيٍ مقفر العرصاتِ ۰} {۰ لآل رسول اللّه بالخيف من منى وبالبيت والتعريف والجمراتِ ۰} {۰ ديار عليٍّ والحسين وجعفرٍ وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ ۰} {۰ ديار عفاها جور كلّ معاندٍ ولم تعف بالأيّام والسنواتِ ۰} {۰ ديار لعبد اللّه والفضل صنوه سليل رسول اللّه ذي الدعواتِ ۰} {۰ منازل كانت للصلاة وللتقى وللصوم والتطهير والحسناتِ ۰} {۰ منازل جبريل الأمين يحلّها من اللّه بالتسليم والزكواتِ ۰} {۰ منازل وحي اللّه معدن علمه سبيل رشادٍ واضح الطرقاتِ ۰} {۰ منازل وحي اللّه ينزل حولها على أحمد الروحات والغدواتِ ۰} {۰ فأين الاُولى شطّت بهم غربة النوى أفانين في الأقطار مختلفاتِ ۰} {۰ هم آل ميراث النبيّ إذا انتموا وهم خير ساداتٍ وخير حماةِ ۰} {۰ مطاعيم في الإعسار في كلّ مشهدٍ فقد شرّفوا بالفضل والبركاتِ ۰} {۰ إذا لم نناج اللّه في صلواتنا بذكرهم لم يقبل الصلواتِ ۰} {۰ أئمّة عدلٍ يهتدي بفعالهم۳ وتؤمن منهم زلّةُ العثراتِ ۰} {۰ فيا ربّ زد قلبي هدىً وبصيرةً وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي ۰} {۰ ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا ودار زيادٍ أصبحت عمراتِ ۰} {۰ وآل رسول اللّه هلبٌ۴ رقابهم وآل زيادٍ غلّظ القصراتِ۵ ۰} {۰ وآل رسول اللّه تدمي نحورهم وآل زياد زيّنوا الحجلاتِ ۰} {*} {۰ وآل رسول اللّه تسبى حريمهم وآل زياد آمنوا السرباتِ ۰} {۰ وآل زياد في القصور مصونة وآل رسول اللّه في الفلواتِ ۰} {۰ فيا وارثي علم النبيّ وآله عليكم سلامي دائم النفحاتِ ۰} {۰ لقد أمنت نفسي بكم في حياتها وإنّي لأرجو الأمن عند مماتي۶ ۰} وفي كشف الغمّة : عن أبي الصلت الهروي قال : دخل دعبل بن عليّ الخزاعيّ على الرضا عليه السلام بمرو فقال له : يابن رسول اللّه إنّي قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي أن لااُنشدها أحدا قبلك . فقال الرضا عليه السلام : هاتها ، فأنشد : {۰ تجاوبن بالأرنان والزفراتِ نوائح عجم اللفظ والنطقاتِ۷ ۰} {۰ يخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفسٍ اُسارى هوىً ماضٍ وآخر آتِ۸ ۰} {۰ فأسعدن أو أسعفنَ حتّى تقوّضت صفوف الدجى بالفخر منهزماتِ۹ ۰} {۰ على العرصات الخاليات من المها سلام شجٍ صبّ على العرصاتِ۱۰ ۰} {۰ فعهدي بها خضر المعاهد مألفا من العطرات البيض والخفراتِ۱۱ ۰} {۰ ليالي يعدين الوصال على القلي وتعدي تدانينا على العزباتِ۱۲ ۰} {۰ وإذ هنّ يلحظن العيون سوافرا ويسترن بالأيدي على الوجناتِ ۰} {۰ وإذا كلّ يومٍ لي بلحظي نشوة يبيت بها قلبي على نشواتِ۱۳ ۰} {۰ فكم حسراتٍ هاجها بمحسّرٍ۱۴ وقوفي يوم الجمع من عرفاتِ ۰} {۰ ألم تر للأيّام ماجرّ جورها على الناس من نقضٍ۱۵ وطول شتاتِ۱۶ ۰} {۰ ومن دول المستهزئين ومَن غدا بهم طالبا للنور في الظلماتِ۱۷ ۰} {۰ فكيف ومن أنّي بطالب زلفةٍ إلى اللّه بعد الصوم والصلواتِ ۰} {۰ سوى حبّ أبناء النبيّ ورهطه وبغض بني الزرقاء والعبلاتِ۱۸ ۰} {۰ وهندٍ وما أدّت سميّة۱۹ وابنها أولو الكفر في الإسلام والفجراتِ ۰} {۰ هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه ومحكمه بالزور والشبهاتِ ۰} {۰ ولم تك إلاّ محنة كشفتهم بدعوى ظلالٍ من هن وهناتِ۲۰ ۰} {۰ تراث بلا قربى وملك بلا هدى وحكم بلا شورى بغير هداةِ ۰} {۰ رزايا أرتنا خضرة الاُفق حمرةً وردّت اُجاجا طعم كلّ فراتِ ۰} {۰ وما سهّلت تلك المذاهب فيهم على الناس إلاّ بيعة الفلتاتِ ۰} {*} {۰ وماقيل أصحاب السقيفة۲۱ جهرةً بدعوى تراث في الضلال نتاتِ۲۲ ۰} {۰ ولو قلّدوا الموصى إليه اُمورها۲۳ لزّمت۲۴ بمأمون على العثراتِ ۰} {۰ أخي خاتم الرسل المصفّى من القذى ومفترس الأبطال في الغمراتِ ۰} {۰ فإن جحدوا كان الغدير شهيده وبدر واُحد شامخ الهضباتِ۲۵ ۰} {۰ وآي من القرآن تتلى بفضله وإيثاره بالقوت في اللزباتِ۲۶ ۰} {۰ وعزّ۲۷ خلالٍ أدركته۲۸ بسبقها مناقب كانت فيه مؤتنفاتِ۲۹ ۰} {۰ مناقب لم تدرك بخير۳۰ ولم تنل بشيءٍ سوى حدّ القنا الذرباتِ۳۱ ۰} {۰ نجيّ لجبريل الأمين وأنتم عكوف على العزّى معا ومناةِ ۰} {۰ بكيت لرسم الدار من عرفات وأذريت۳۲ دمع العين بالعبراتِ ۰} {۰ وبان۳۳ عرى صبري وهاجت صبابتي رسوم ديارٍ قد عفت وعراتِ۳۴ ۰} {۰ مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصاتِ۳۵ ۰} {۰ لآل رسول اللّه بالخيف من منى وبالبيت والتعريف والجمراتِ ۰} {۰ ديار لعبد اللّه بالخيف من منى وللسيّد الداعي إلى الصلواتِ ۰} {۰ ديارُ عليٍّ والحسين وجعفر وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ ۰} {۰ ديار لعبد اللّه والفضل صنوه نجيّ رسول اللّه في الخلواتِ ۰} {۰ وسبطي رسول اللّه وابني وصيّه ووارث علم اللّه والحسناتِ ۰} {۰ منازل وحي اللّه ينزل بينها على أحمد المذكور في الصلواتِ۳۶ ۰} {۰ منازل قومٍ يهتدي بهداهم فيؤمن منهم زلّة العثراتِ ۰} {۰ منازل كانت للصلاة وللتقى وللصوم والتطهير والحسناتِ ۰} {۰ منازل لا تيم۳۷ يحلّ بربعها۳۸ ولا ابن صهّاك۳۹ فاتك۴۰ الحرماتِ ۰} {۰ ديار عفاها جور كلّ منابذٍ ولم تعف للأيّام والسنواتِ ۰} {۰ قفا نسأل الدار الّتي خفّ أهلها متى عهدها بالصوم والصلواتِ۴۱ ۰} {۰ وأين الاُولى شطّت۴۲ بهم غربة النوى۴۳ أفانين۴۴ في الأقطار۴۵ مفترقاتِ ۰} {۰ هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا۴۶ وهم خير ساداتٍ وخير حماةِ ۰} {۰ إذا لم نناج اللّه في صلواتنا بأسمائهم لم يقبل الصلواتِ ۰} {۰ مطاعيم۴۷ للإعسار۴۸ في كلّ مشهدٍ لقد شُرّفوا بالفضل والبركاتِ ۰} {*} {۰ وما الناس إلاّ غاصب ومكذّب ومضطغن ذو إحنةٍ۴۹ وتراتِ ۰} {۰ إذا ذكروا قتلى ببدرٍ وخيبرٍ ويوم حنين أسبلوا العبراتِ ۰} {۰ فكيف يحبّون النبيّ ورهطه۵۰ وهم تركوا أحشاءهم وغراتِ۵۱ ۰} {۰ لقد لاينوه في المقال وأضمروا قلوبا على الأحقاد منطوياتِ ۰} {۰ فإن لم يكن إلاّ بقربى محمّد۵۲ فهاشم أولى من هنٍ وهناتِ ۰} {۰ سقى اللّه قبرا بالمدينة غيثه فقد حلّ فيه الأمن بالبركاتِ ۰} {۰ نبيّ الهدى صلّى عليه مليكه وبلّغ عنّا روحه التحفاتِ ۰} {۰ وصلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق ولاحت نجوم الليل مبتدراتِ۵۳ ۰} {۰ أفاطم لو خلت الحسين مجدّلاً وقد مات عطشانا بشطّ فراتِ ۰} {۰ إذا للطمتِ الخدّ فاطم عنده وأجريتِ دمع العين في الوجناتِ ۰} {۰ أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي نجوم سماواتٍ بأرض فلاةِ۵۴ ۰} {۰ قبورٌ بكوفان واُخرى بطيبةٍ واُخرى بفخٍّ۵۵ نالها صلواتي ۰} {۰ واُخرى بأرض الجوزجان محلّها وقبر بباخمرى لدى الغرباتِ۵۶ ۰} {۰ وقبرٌ ببغداد لنفس زكيّة تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ ۰} {۰ وقبرٌ بطوس يا لها من مصيبةٍ ألحّت على الأحشاء بالزفراتِ ۰} {۰ إلى الحشر حتّى يبعث اللّه قائما يفرّج عنّا الغمّ والكرباتِ۵۷ ۰} {۰ عليّ بن موسى أرشد اللّه أمره وصلّى عليه أفضل الصلواتِ۵۸ ۰} {۰ فأمّا الممضّات الّتي لست بالغا مبالغهما منّي بكنه صفاتِ۵۹ ۰} {۰ قبورٌ ببطن۶۰ النهر من جنب كربلا معرسهم منها بشطّ فراتِ ۰} {۰ توفّوا عطاشا بالفرات فليتني توفّيت فيهم قبل حين وفاتي ۰} {۰ إلى اللّه أشكو لوعة۶۱ عند ذكرهم سقتني بكأس الشكل والفظعات۶۲ ۰} {۰ أخاف بأن أزدارهم فتشوقني مصارعهم بالجزع فالنخلاتِ۶۳ ۰} {۰ تغشّاهم ريب المنون فماترى لهم عقرة مغشيّة الحجراتِ۶۴ ۰} {۰ خلا أنّ منهم بالمدينة عصبة مدينين أنضاءً من اللزباتِ۶۵ ۰} {۰ قليلة زوّارٍ سوى أنّ زوّرا من الضبع والعقبان والرخماتِ۶۶ ۰} {۰ لهم كلّ يومٍ تربة بمضاجع ثوت في نواحي الأرض مفترقاتِ ۰} {*} {۰ تنكّبت لأواء۶۷ السنين جوارهم ولاتصطليهم جمرة الجمراتِ ۰} {۰ وقد كان منهم بالحجاز وأرضها مغاوير نحّارون في الأزماتِ۶۸ ۰} {۰ حمى لم تزره المذنبات۶۹ وأوجه تضيء لدى الأستار والظلماتِ ۰} {۰ إذا وردوا خيلاً بسمرٍ من القنا مساعير حربٍ أقحموا الغمراتِ۷۰ ۰} {۰ فإن فخروا يوما أتوا بمحمّدٍ وجبريل والفرقان والسوراتِ۷۱ ۰} {۰ وعدوا عليّا ذا المناقب والعلى وفاطمة الزهراء خير بناتِ ۰} {۰ وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى وجعفرها الطيّار في الحجباتِ ۰} {۰ اُولئك لاملقوح۷۲ هندٍ وحزبها سميّة من نوكى ومن قذراتِ ۰} {۰ ستسأل تيمٌ عنهم وعديّها وبيعتهم من أفجر الفجراتِ ۰} {۰ هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم وهم تركوا الأبناء رهن شتاتِ ۰} {۰ وهم عدلوها عن وصيّ محمّدٍ فبيعتهم جاءت على الغدراتِ۷۳ ۰} {۰ وليّهم صنو النبيّ محمّدٍ أبو الحسن الفرّاج للغمراتِ ۰} {۰ ملامك۷۴ في آل النبيّ فإنّهم أحبّاي ماداموا۷۵ وأهل ثقاتي ۰} {۰ تخيّرتهم۷۶ رشدا لنفسي إنّهم على كلّ حالٍ خيرة الخيراتِ ۰} {۰ نبذت إليهم بالمودّة صادقا وسلّمت نفسي طائعا لولاتي ۰} {۰ فيا ربّ زدني في هواي۷۷ بصيرةً وزد حبّهم ياربّ في حسناتي ۰} {۰ سأبكيهم ما حجّ للّه راكب وما ناح قمريّ على الشجراتِ ۰} {۰ وإنّي لمولاهم وقال عدوّهم وإنّي لمحزون بطول حياتي ۰} {۰ بنفسي أنتم من كهولٍ وفتيةٍ لفكّ عناةٍ أو لحمل دياتِ۷۸ ۰} {۰ وللخيل لمّا قيّد الموت خطوها فأطلقتم منهنّ بالذرباتِ ۰} {۰ اُحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكم وأهجر فيكم زوجتي وبناتي۷۹ ۰} {۰ وأكتم حبّيكم مخافة كاشحٍ عنيد لأهل الحقّ غير مواتِ۸۰ ۰} {۰ فيا عين بكّيهم وجودي بعبرةٍ فقد آن للتسكاب والهملاتِ۸۱ ۰} {۰ لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي ۰} {۰ ألم ترأنّي مذ ثلاثين حجّةً أروح وأغدو دائم الحسراتِ ۰} {۰ أرى فيأهم في غيرهم متقسّما وأيديهم من فيئهم صفراتِ۸۲ ۰} {*} {۰ وكيف اُداوي من جوى۸۳ بي والجوى اُميّة أهل الكفر واللعناتِ۸۴ ۰} {۰ وآل زياد في الحرير مصونةٌ وآل رسول اللّه منتهكاتِ۸۵ ۰} {۰ سأبكيهم ما ذرّ في الاُفق شارقٌ ونادى مناد الخير بالصلواتِ ۰} {۰ وما طلعت شمس وحان غروبهاوبالليل أبكيهم وبالغدواتِ ۰} {۰ ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا۸۶وآل زيادٍ تسكن الحجراتِ ۰} {۰ وآل رسول اللّه تدمى نحورهم وآل زياد ربّة الحجلاتِ۸۷ ۰} {۰ وآل رسول اللّه تسبى حريمهم وآل زيادٍ آمنوا السرباتِ۸۸ ۰} {۰ وآل زياد في القصور مصونةً وآل رسول اللّه في الفلواتِ۸۹ ۰} {۰ إذا وتروا۹۰ مدّوا إلى واتريهم أكفّا عن الأوتار منقبضاتِ ۰} {۰ فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غدٍ تقطّع نفسي إثرهم حسراتِ ۰} {۰ خروج إمامٍ لامحالة خارجٌ يقوم على اسم اللّه والبركاتِ ۰} {۰ يميّز فينا كلّ حقّ وباطل ويجزي على النعماء والنقماتِ۹۱ ۰} {۰ فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسي فابشري فغير بعيد كلّ ما هو آتِ ۰} {۰ ولاتجزعي من مدّة الجور إنّني أرى قوّتي قد آذنت بثباتِ ۰} {۰ فيا ربّ عجّل ما اُؤمّل فيهم لاُشفي نفسي من أسى المحناتِ ۰} {۰ فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي وأخّر من عمري ووقت وفاتي ۰} {۰ شفيت ولم أترك لنفسي غصّة۹۲وروّيت منهم منصلي وقناتي ۰} {۰ فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم حياةً لدى الفردوس غير تباتِ۹۳ ۰} {۰ عسى اللّه أن يرتاح۹۴ للخلق إنّه إلى كلّ قومٍ دائم اللحظاتِ ۰} {۰ فإن قلت عرفا أنكروه بمنكرٍ وغطّوا على التحقيق بالشبهاتِ ۰} {۰ تقاصر نفسي دائما عن جدالهم كفاني ما ألقى من العبراتِ ۰} {۰ اُحاول نقل الصمّ عن مستقرّها وإسماع أحجارٍ من الصلداتِ ۰} {۰ فحسبي منهم أن أبوء بغصّةٍ تردّد في صدري وفي لهواتي۹۵ ۰} {۰ فمن عارفٍ لم ينتفع ومعاندٍ تميل به الأهواء للشهواتِ ۰} {۰ كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعهالما حملت من شدّة الزفراتِ ۰} لمّا وصل إلى قوله «وقبر ببغداد» قال عليه السلام له : أفلا اُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟ {*} قال : بلي يابن رسول اللّه . فقال عليه السلام : «وقبر بطوس» والّذي يليه . فقال دعبل : يا بن رسول اللّه لمن هذا القبر بطوس؟ فقال عليه السلام : قبرى ، ولاتنقضي الأيّام والسنون حتّى تصير طوس مختلف شيعتي ، فمن زارني في غربتي كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له . ونهض الرضا عليه السلام وقال : لا تبرح۹۶ . ۱ ـ الرَبع : المكان الّذي يُتوقّف به ويُطمأن . ۲ ـ فلّ : مزّق وحلّ . العُرى : حلقات الدرع . أي مزّقت ورع صبري . ۳ ـ في بعض المصادر : بهداهم . ۴ ـ الهلب ـ بالضمّ ـ : الشعر . ۵ ـ القصرة : العنق وأصل الرقبة . ۶ ـ البحار : ۴۹ / ۲۴۲ ح ۱۲ ، مقصد الراغب : ۱۶۷ ، الفرج بعد الشدّة : ۳۲۹ ، وعنه إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۴۰۳ . ۷ ـ قوله : عجم اللفظ ، أي لايفهم معناه ، والأعجم الّذي لايفصح ولايبيّن كلامه ، والمراد أصوات الطيور ونغماتها . ۸ ـ قوله : اُسارى هوى ماض ، أي يخبرن عن العشّاق الماضين والآتين . ۹ ـ قوله : فأسعدن أي العشّاق ، والإسعاد : الإعانة . والإسعاف : الإيصال إلى البغية ، والأصوب : فأصعدن أو أسففن ، من «أسف الطائر» إذا دنا من الأرض في طيرانه ، أي كنّ يطرن تارةً صعودا وتارةً هبوطا ، وتقوّضت الصفوف : انتقضت وتفرّقت . ۱۰ ـ «المها ـ بالفتح ـ : جمع مهاة وهي البقرة الوحشية . ورجل شجّ : أي حزين ، ورجل صبّ : عاشق مشتاق . وقوله : على العرصات ثانيا ، تأكيد للاُولى أو متعلّق بشجّ وصبّ . ۱۱ ـ قوله : خضر المعاهد ، أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة . الخفر ـ بالتحريك ـ : شدّة الحياء . تقول : منه رجل خفر ـ بالكسر ـ وجارية خفرة ومتخفّرة . ۱۲ ـ أعداه عليه : أي أعانه عليه . والقلي ـ بالكسر ـ : البغض ، أي ينصرن الوصال على الهجران ، وتعدي تدانينا : أي تعدينا تدانينا وقربنا أو تعدي الليالي قربنا . على العزبات : أي المفارقات البعيدة ، من قولهم : عزب عنّي فلان ، أي بعد . وفي بعض المصادر : «الغربات» . {*} ۱۳ ـ النشوة : السكر . ۱۴ ـ أي بوادي محسّر . ۱۵ ـ في بعض المصادر : نقص . ۱۶ ـ قوله : ما جرّ ، من الجريرة ، وهي الجناية . والشتات : التفرّق . ۱۷ ـ قوله : ومن غدا بهم ، عطف على المستهزئين أو الدول ، أي من صار بهم في الظلمات طالبا للنور، أي يطلبون الهداية منهم،وهذا محال ، ويحتمل على الثاني أن يكون المراد بهم الأئمّة عليهم السلاموأتباعهم. ۱۸ ـ قوله : بني الزرقاء ، قال الطيبي : الزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنّه لون أعدائهم الروم . وقال الجوهري : عبلة اسم اُميّة الصغرى وهم من قريش يقال لهم : العبلات ، بالتحريك . ۱۹ ـ سميّة : اُمّ زياد . ۲۰ ـ قوله : ولم تك إلاّ محنة ، أي لم يكن إلاّ امتحان أصابهم بعد النبيّ صلى الله عليه و آله فظهر كفرهم ونفاقهم بدعوى ضلال . قوله : من هن وهنات ، كناية عن الشيء القبيح ، أي من شيء وأشياء من القبائح . ۲۱ ـ في بعض المصادر : الفعيلة . ۲۲ ـ في بعض المصادر : بنات ، و في بعضها : بتات . وقوله : نتات ، من نتا : أي ارتفع . ۲۳ ـ في بعض المصادر : زمامها . ۲۴ ـ قوله : لزّمت ، أي الاُمور من الزمام ، كناية عن انتظامها . ۲۵ ـ قوله:شامخ الهضبات: صفة لاُحد،والمشامخ: المرتفع،والهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض. ۲۶ ـ اللزبات ـ بالسكون ـ : جمع اللزبة بالتحريك وهي الشدّة والقحط . ۲۷ ـ في بعض المصادر : غرّ . ۲۸ ـ في بعض المصادر : أفردته . ۲۹ ـ قوله : مؤتنفات ، أي طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ، من قولهم : روضة اُنف ـ كعنق ـ لم ترع ، وكذلك كأس اُنف : لم يشرب ، وأمر اُنف : مستأنف . ۳۰ ـ في بعض المصادر : بكيد . قوله : بخيرٍ ، أي بمالٍ . ۳۱ ـ الذرابة : الحدّة . ۳۲ ـ قال الجوهري : أذريت الشيء إذا ألقيته كإلقائك الحبّ للزرع ، والذري اسم الدمع المصبوب . ۳۳ ـ في بعض المصادر : وفكّ . {*} ۳۴ ـ قوله: وهاجت، يقال: هاج الشيء، وهاجه غيره،فعلى الأوّل فقوله: صبابتي فاعله، وقوله: رسوم منصوب بنزع الخافض أي لرسوم ، وعلى الثاني قوله : رسوم فاعله . قوله : عفت ، أي انمحت واندرست . ۳۵ ـ القفر : مفازة لانبات فيها ولا ماء ، وأقفرت الدار : خلت . ۳۶ ـ في بعض المصادر : السورات . ۳۷ ـ في بعض المصادر : لافعل . ۳۸ ـ الربع : الدار والمحلّة . ۳۹ ـ في بعض المصادر : ابن فعّال . ۴۰ ـ في بعض المصادر : هاتك . ۴۱ ـ قوله : قفا ، قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب ، فقيل : إنّ العرب قد تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين ، وقيل : هو للتأكيد من قبيل «لبيّك» أي قف قف . وقيل : خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل وعبد . قوله: متى عهدها، أي بعد عهدها عن الصوم والصلوات ، لجور المخالفين على أهلها وإخراجهم عنها. ۴۲ ـ شطّت ـ بتشديد الطاء ـ : أي بعدت . ۴۳ ـ النوي : الوجه الّذي ينويه المسافر . ۴۴ ـ الأفانين : الأغصان . ۴۵ ـ الأطراف ، وفي بعضها : الآفات . ۴۶ ـ في بعض المصادر : اعتروا اعتزى ، أي انتسب . ۴۷ ـ المطاعيم : جمع المطعام ، أي كثير الإطعام والقرى . ۴۸ ـ في بعض المصادر : الأقطار ، وفي بعضها : الأقتار ، وفي بعضها : في الأعسار . ۴۹ ـ تضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الأحقاد . والإحنة ـ بالكسر ـ : الحقد . ۵۰ ـ في بعض المصادر : وأهله . ۵۱ ـ الوغرة : شدّة توقّد الحرّ . ومنه قيل : في صدره عليَّ وغر ـ بالتسكين ـ أي ضغن وعداوة وتوقّد من الغيظ . ۵۲ ـ قوله : إلاّ بقربى محمّد ، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم أقرب من الرسول صلى الله عليه و آله . {*} ۵۳ ـ في بعض المصادر : مستدرات . ۵۴ ـ وبعده هذا البيت كما في بعض المصادر : {۰ لقد أمنت نفسي بكم في حياتها وإنّي لأرجو الأمن بعد مماتي ۰} وسيأتي هذا البيت هكذا : {۰ لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي ۰} ۵۵ ـ قوله : واُخرى بفخّ ، إشارة إلى القتلى بفخٍّ في زمن الهادي وهم : الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، وسليمان بن عبد اللّه بن الحسن وأتباعهما . ۵۶ ـ قوله : واُخرى بأرض الجوزجان ، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام، فإنّه قتل بجوزجان وصُلب بها في زمن الوليد وكان مصلوبا حتّى ظهر أبو مسلم وأنزله ودفنه . وباخمرى : اسم موضع على ستّة عشر فرسخا من الكوفة ، قُتل فيها إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن . ۵۷ ـ ورد في بعض الروايات أنّ الرضا عليه السلام ألحق هذين البيتين . ۵۸ ـ ذكر السيّد الأمين في أعيان الشيعة أنّ مجهولاً ألحق هذا البيت بالبيتين السابقين اللّذين أضافهما الإمام الرضا عليه السلام للقصيدة . ۵۹ ـ الممضّات ، من قولهم : أمضّة الجرح ، أي أوجعه ، والمضض وجع المصيبة ، وقوله : لست بالغا ، أي لاأبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي ، أي مبلغ من الحزن . ۶۰ ـ في بعض المصادر : بجنب ، وفي بعضها : لدى النهرين . ۶۱ ـ لوعة الحبّ : حرقته . ۶۲ ـ في بعض المصادر : القصعات . ۶۳ ـ أزدار : افتعل من الزيارة ، ويقال : شاقني حبّها ، أي هاجني ، أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم ، فيورث جزعي ونحول جسمي . وفي بعض المصادر : ذي النخلات . ۶۴ ـ الريب : ما يقلق النفوس من الحوادث . والمنون : الدهر والموت . والعقر ـ بالضمّ والفتح ـ : محلّة القوم ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار وفي بعض المصادر : «تقسّمهم» بدل «تغشاهمم» . ۶۵ ـ قوله : مدينين أي أذلاّء . أنضاء : أي مهزولين أو مجرّدين . ۶۶ ـ العقبان : جمع العقاب . والرخمات : جمع الرخمة وهي طيور من اتبعة النسور الجوارح ، أي {*} لايزور قبورهم سوى هذه الطيور . ۶۷ ـ اللأواء : الشدّة ، أي لايجاورهم لأواء السنين لفراقهم الدنيا . ۶۸ ـ رجل مغوار : كثير الغارات ، وغارهم اللّه بخير : أصابهم بخصب ومطر وفي بعض المصادر : {۰ وقد كان منهم بالحجون وأهلها ميامين نحّارون في السنوات ۰} ۶۹ ـ في بعض المصادر : ترده المذنبات ، وفي بعضها : تزره المدنبات . وقوله : لم تزره المذنبات ، أي لم تقربه إلاّ المطهّرات من الذنوب . ۷۰ ـ السمرة بين البياض والسواد . والقنا : جمع القناة وهي الرمح . المسعر ـ بكسر الميم ـ : الخشب الّذي تسعر به النار ، ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب ، أي تحمى به الحرب . ۷۱ ـ في بعض المصادر : ذي السورات . ۷۲ ـ في بعض المصادر : منتوج ، وفي بعضها : ملتوح . ۷۳ ـ في بعض المصادر : الفلتات . ۷۴ ـ قوله : ملامك ـ بالنصب ـ أي كفّ عنّي ملامك . ۷۵ ـ في بعض المصادر : أودّاي ما عاشوا . ۷۶ ـ في بعض المصادر : تحيّزتهم . ۷۷ ـ في بعض المصادر : هداي ، وفي بعضها : يقيني . ۷۸ ـ قوم عناة ، أي اُساري ، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الاُسارى وحمل الديات عن القوم . ۷۹ ـ قوله : قصيّ الرحم ، أي اُحبّ من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبّا لكم ، وأهجر فيكم زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم . وفي بعض المصادر : «اُسرتي» بدل «زوجتي» . ۸۰ ـ قوله : حبّيكم ، أي حبّي إيّاكم . والمؤاتاة : المطاوعة والموافقة . ۸۱ ـ هملت عينه : فاضت . ۸۲ ـ ورد في بعض المصادر : {۰ وآل رسول اللّه نحف جسومهموآل زياد غلّظ القصرات ۰} ۸۳ ـ الجوى : الحرقة وشدّة الوجد من عشق وحزن . ۸۴ ـ في بعض المصادر : الفسق والنبعات . ۸۵ ـ ورد في بعض المصادر : {۰ وآل زيادٍ في القصور مصونة وآل رسول اللّه في الفلواتِ ۰} وسيأتي بعد خمسة أبيات بهذا اللفظ . ۸۶ ـ البلقع : الأرض القفر الّتي لاشيء بها . ۸۷ ـ ورد في بعض المصادر : {۰ وآل رسول اللّه تدمي نحورهموآل زيادٍ آمنوا السرباتِ ۰} وسيأتي عجز البيت فيما يليه . ربّة الحجلات : أي المربوبة فيها أو صاحبتها . وفي بعض المصادر : غلظ الحجلات . ۸۸ ـ فلان آمن في سربه ـ بالكسر ـ أي في نفسه . وفلان واسع السرب ، أي رخي البال . ۸۹ ـ وفي بعض المصادر : {۰ بنات زياد في القصور مصونة وبنت رسول اللّه في الفلواتِ ۰} ۹۰ ـ الموتور : الّذي قُتل له قتيل فلم يدرك بدمه . ۹۱ ـ في بعض المصادر : ويجزي عن الإحسان والنقمات . وزاد فيه : {۰ ويلعن فذّ الناس في الناس كلّهم إذا ما ادّعى ذاك ابن هن وهنات ۰} ۹۲ ـ في بعض المصادر : ريبة . والمنصل : السيف . ۹۳ ـ قوله : غير تبات ، أي غير منقطع . ۹۴ ـ يقال : ارتاح اللّه لفلان ، أي رحمه . ۹۵ ـ في بعض المصادر : تردّد بين الصدر واللهوات . يقال : باء بغضب أي رجع به . واللهوات : اللحمات في أقصى الفم . ۹۶ ـ انظر كشف الغمّة : ۲ / ۳۱۸ ـ ۳۲۷ والمصادر السابقة .