الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٧٢
بابه [۱] محمّد بن الفرات [۲] . نقش خاتمه «حسبي اللّه » [۳] معاصره الأمين والمأمون [۴] .
[۱] في (أ) : بوّابه .
[۲] انظر دلائل الإمامة : ۱۸۴ ، تاريخ الأئمة عليهم السلام: ۳۳ ، نور الأبصار : ۳۰۹ ، إحقاق الحقّ : ۱۹ / ۵۵۹ ، وذكر ابن شهرآشوب في المناقب : ۳ / ۴۷۱ بلفظ «كان بابه محمّد بن راشد» وفي المصباح للكفعمي : ۵۲۳ بلفظ «عمربن الفرات» .
[۳] انظر الكافي : ۶ / ۴۷۳ ح ۵ ، و : ۴۷۴ ح ۸ ، الوسائل : ۳ / ۴۱۰ ح ۳ ، البحار : ۴۹ / ۲ ح ۱ في رواية ، نور الأبصار : ۳۰۹ . وقيل غير هذا بل بلفظ «ما شاء اللّه لاقوّة إلاّ باللّه » كما ذكره الكليني في رواية ثانية ، وبلفظ «وليّي اللّه » كما في البحار : ۴۹ / ۷ ح ۱۰ ، وبلفظ «أنا وليّ اللّه » كما في مقصد الراغب : ۱۶۲ مخطوط ، وبلفظ «العزّة للّه » كما في دلائل الإمامة : ۱۸۳ .
[۴] هما ابنا هارون الرشيد بن محمّد المهدي ابن أبي جعفر المنصور العبّاسي . فالمأمون ولد سنة (۱۷۰ ه) وبويع بالخلافة أوّل سنة (۱۹۸ ه) بايع بالعهد للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ونبذ السواد وأبدله بالخضرة ،توفي سنة (۲۱۸ ه) وحمل إلى طرطوس ودفن بها . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : ۱۰/۲۷۲ رقم ۷۲ ، تاريخ بغداد : ۱۰/۱۸۳ ، الكامل في التاريخ : ۶/۲۶۶ ، سفينة البحار للقمي: ۱/۴۴ . أمّا الأمين فقد بويع ب «طوس» وولّي أمر البيعة صالح بن هارون وقدم عليه بها رجاء الخادم للنصف من جمادى الآخرة ، وبويع ببغداد وكتب إلى أخيه المأمون أن يقدم عليه ولكنّ المأمون أبى ذلك فعقد لعليّ بن عيسى بن هامان وأمره أن يقيّده بقيد ويجعل الجامعة في عنقه ، لكنّ المأمون بعث هرثمة بن أعين إلى سجستان وكرمان فأفسد على المأمون الأمر فانهزم هرثمة ، ولكن المأمون بعث طاهرا إلى عليّ بن عيسى بن هامان فكان من أمره ما كان ، وهامان هو الّذي حرّض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد . انظر القصة في الأعلام للزرگلي : ۵ / ۱۳۳ ، وتجد ترجمته في النجوم الزاهرة : ۲ / ۱۴۹ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۶ / ۷۹ ، البداية والنهاية لابن كثير : ۱۰ / ۲۲۶ ، والمعارف لابن قتيبة : ۳۸۴ ومابعدها ، وعيون أخبار الرضا : ۲ / ۱۵۱ ح ۲۲ ، حلية الأبرار للمحدّث القمّي : ۲ / ۳۴۸ .