الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٦٠
وإذا بالصراخ والواعية ، فقيل لهم : ما الخبر؟ فقالوا : مات صاحب البيت فجأةً ، فعاد إليهما الرسول وأخبرهما بذلك فتعجّبا من ذلك غاية العجب [۱] . كانت وفاة أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام لخمس بقين من شهر رجب الفرد سنة ثلاث وثمانين ومائة [۲] وله من العمر خمس وخمسون [۳] سنة كان مُقامه منها مع أبيه
[۱] انظر الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي : ۱۶۷ و زاد « ... فاتيا أبا الحسن عليه السلام فقالا : قد علمنا أنك أدركت العلم في الحلال والحرام ، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل بك أنّه يموت في هذه الليله؟ قال : من الباب الّذي أخبر بعلمه رسول اللّه صلى الله عليه و آله وعليّ بن أبي طالب عليه السلام . فلما ردَّ عليهما هذا بقيا لايحيران جوابا» . وانظر كشف الغمّة : ۲ / ۲۴۸ ، البحار : ۴۸ / ۶۴ ح ۸۳ ، مدينة المعاجز : ۴۶۰ ح ۹۸ ، الصراط المستقيم للشيخ عليّ بن يونس العاملي : ۲ / ۱۹۱ ح ۱۲ ، إثبات الهداة للحرّ العاملي : ۵ / ۵۷۴ ح ۱۴۱ ، نور الأبصار للشبلنجي : ۳۰۵ ، إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۳۳۱ ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : ۱۵۴ .
[۲] انظر كفاية الطالب : ۴۵۷ ، الصواعق المحرقة : ۱۲۳ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۴ / ۲۸۳ ـ ۳۲۹ ، و : ۳ / ۴۳۷ ط آخر ، ابن خلّكان في وفيات الأعيان : ۲ / ۱۷۳ ، تاريخ بغداد : ۱۳ / ۳۲ ، تاريخ أهل البيت عليهم السلام: ۸۲ بدون ذكر شهر رجب . عيون أخبار الرضا : ۱ / ۹۹ ح ۴ ولكن بلفظ «لخمس خلون» بدل «لخمس بقين» . وفي رواية اُخرى : ۱۰۴ ح ۷ «لخمس ليالٍ بقين» ومثله في إثبات الهداة : ۶ / ۲۲ ح ۴۸ . وفي الكافي : ۱ / ۴۸۶ و ۴۷۶ ح ۹ ذكر السنة ولم يذكر الشهر ، وفي رواية اُخرى بلفظ «قبض عليه السلام لست خلون من رجب ...» . وفي رواية اُخرى «حمله الرشيد من المدينه لعشر بقين من شوال سنة تسع وسبعين ومائة» . وانظر أيضا الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۲۱۵ ، و : ۳۲۳ ط آخر بلفظ «لست خلون من رجب ...» وفي مصباح المتهجّد : ۵۶۶ بلفظ «في الخامس والعشرين من رجب» . وفي روضة الواعظين : ۲۶۴ بلفظ «لست بقين من رجب وقيل لخمس خلون من رجب» . وفي كشف الغمّة : ۲ / ۲۱۶ و ۲۱۸ و۲۳۷ و۲۴۵ ، إعلام الورى : ۲۹۴ ، الدروس للشهيد الأوّل : ۱۵۵ ، صفة الصفوة : ۲ / ۱۸۷ ، تذكرة الخواصّ : ۳۵۹ ، الأنوار القدسية للسنهوتي : ۳۸ ، ومروج الذهب : ۳ / ۳۵۵ بلفظ «ست وثمانين ومائة» وانظر البداية والنهاية : ۱۰ / ۱۸۳ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۶ / ۱۶۴ ، تاريخ ابن الوردي : ۱ / ۲۸۱ ، عيون التواريخ : ۶ / ۱۶۵ ، مطالب السؤول : ۸۳ ، العرائس الواضحة للشيخ عبدالهادي الأبياري : ۲۰۵ .
[۳] انظر الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۲۵۱ ، كشف الغمّة للإربلي : ۲ / ۲۱۶ ، إعلام الورى : ۲۹۴ ، سير أعلام النبلاء للذهبي : ۶ / ۲۷۴ ، أئمة الهدى : ۱۲۲ . وورد في تذكرة الخواصّ : ۳۵۹ «واختلفوا في سنّه على أقوال : أحدهما خمس وخمسون سنة ، والثاني : أربع وخمسون ، والثالث : سبع وخمسون ، والرابع : ثمان وخمسون ، والخامس : ستون» فمن أراد المزيد فيلاحظ المصادر السابقة في الهامش السابق .