الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٣٦
والأمين [۱] . صفته: أسمر غميق [۲] ، شاعره السيّد الحميري [۳] ،بابه [۴] : محمّد بن الفضل [۵] ،
[۱] انظر مطالب السؤول : ۸۳ ، البحار : ۴۸ / ۱۱ ح ۸ و۶ ، الإرشاد للمفيد : ۲ / ۲۱۵ ، و : ۳۲۳ ط آخر ولكن بلفظ «وينعت أيضا بالكاظم» . وفي المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۴۳۷ بلفظ «ويعرف بالعبد الصالح ، والنفس الزكية ، وزين المجتهدين ، والوفي ، والصابر ، والأمين ، والزاهر ...» . وسمّي بالكاظم لما كظمه من الغيظ وصبر عليه من فعل الظالمين حتّى مضى سلام اللّه عليه قتيلاً في حبسهم ووثاقهم . وانظر أيضا دلائل الإمامة : ۱۴۸ وزاد «العبد الصالح والوفي» وطبقات الشعراني :۳۳ . وتاريخ بغداد : ۱۳ / ۲۷ والشذورات الذهبية لابن طولون : ۸۹ ، نزهة الجليس : ۲ / ۴۶ ، نور الأبصار للشبلنجي : ۳۰۱ ، وفي الهداية الكبرى للخصيبي : ۲۶۳ زاد «والمصلح ، والمبرهن ، والبيان ، وذوالمعجزات» . وراجع وسيلة النجاة للعلامة السهالوي : ۳۶۴ . وفي تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزى : ۳۴۸ زاد «والمأمون ، والطيّب ، والسيّد» وصفة الصفوة لابن الجوزي : ۲ / ۱۸۴ بلفظ «يدعى العبد الصالح ...» وفي البداية والنهاية لابن كثير : ۱۰ / ۱۸۳ بلفظ «ويقال له : الكاظم» وقد ذكرنا قبل قليل سبب تسميته بها ، وقيل لأنّه كان يُحسن إلى من يسيء إليه وكان هذا عادته أبدا كما قاله ابن الأثير في الكامل في التاريخ : ۶ / ۱۶۴ ، أو كما قال ابن حجر الهيتمي في صواعقه : ۱۲۱ «لكثرة تجاوزه وحلمه ...» وانظر العرائس الواضحة للأبياري : ۲۰۵ ، فمن أراد المزيد فليراجع المصادر السابقة .
[۲] انظر نور الأبصار : ۳۰۱ ، إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۲۹۸ . ولكن في المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۴۳۷ والبحار : ۴۸ / ۱۱ ح ۷ بلفظ «وكان عليه السلام أزهر إلاّ في القيظ لحرارة مزاجه ، ربع ، تمام خضر ، مالك ، كثّ اللحية» وفي عمدة الطالب : ۱۹۶ بلفظ «أسود اللون ، عظيم الفضل ، رابط الجأش ، واسع العطاء ، وكان يضرب المثل بصرار موسى ...» .
[۳] تقدّمت ترجمته . وانظر نور الأبصار : ۳۰۱ ، إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۲۹۸ البحار : ۴۸ / ۱۷۳ ح ۱۵ ، وهذه المصادر كلّها تؤكد على انّه شاعر الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
[۴] في (أ) : بوّابه .
[۵] لم أعثر على محمّد بن الفضل بل وجدت محمّد بن المفضّل بن عمر وهو الصحيح وقد عدّه الخصيبي في الهداية الكبرى : ۱۲۸ من الأبواب وكذلك الكفعمي في المصباح : ۵۲۳ . وانظر الإرشاد : ۲ / ۲۵۰ فقد ورد بلفظ محمّد بن الفضيل وهو الّذي يروي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، وكذلك في الكافي : ۱ / ۲۴۹ ح ۶ ، وعيون أخبار الرضا : ۱ / ۳۱ ح ۲۵ ، والغيبة للطوسي : ۳۷ ح ۱۴ ، والبحار : ۴۹ / ۱۹ ح ۲۳ ، ولايبعد أن يكون هو المقصود وحدث تصحيف ، فانظر معجم رجال الحديث : ۱۷ / ۱۴۵ فقد ذكره من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام. أمّا في المناقب لابن شهرآشوب : ۴ / ۳۲۵ ففيه : المفضّل بن عمر الجعفي ، واللّه عالمٌ بحقائق الاُمور .