الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٢٢
وروي عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام قال :قال : انصرف [۱] .
وممّا حفظ من كلام جعفر الصادق في الحكمة والموعظةما كلّ من نوى [۲] شيئا قدر عليه ، ولاكلّ من قدر على شيء وفّق له ، ولاكلّ من وفّق أصاب له موضعا ، فإذا اجتمعت النيّة والقدرة والتوفيق والإصابة فهناك [تجب ]السعادة [۳] .
وقال عليه السلام :تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حَيرة ، والإعتداء على اللّه هلكة ، والإصرار على الذنب أمنٌ مِن مكر اللّه [۴] «فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَـسِرُونَ» [۵] .
وقال عليه السلام :أربعة أشياء القليل منها كثير : النار والعداوة والفقر والمرض [۶] .
وسئل :لم سمّي البيت العتيق قال : لأنّ اللّه تعالى عتقه من الطوفان [۷] .
[۱] انظر كشف الغمّة للإربلي : ۲ / ۱۶۵ ، بحار الأنوار : ۴۷ / ۲۰۶ ح ۴۷ . وروى أبو الفرج الاصبهاني في مقاتل الطالبيين : ۲۳۳ وكذلك العلاّمة المجلسي في البحار : ۴۷ / ۲۱۱ و۱۶۳ ح ۳ رواية اُخرى تختلف عن هذه ، ولكن ذيل الرواية يذكر فيها الحديث بلفظ « ... إنّ ملكا من ملوك الأرض بقى من عمره ثلاث سنين فوصل رحمه ، فجعلها اللّه ثلاثين سنة» وانظر عوالي اللآلي لابن أبي جمهور الأحسائي : ۱ / ۳۶۲ ح ۴۵ وأمالي ابن الشيخ : ۲ / ۹۴ ، البرهان : ۲ / ۲۹۹ ح ۷ ، ومستدرك الوسائل للمحدّث النوري : ۱۵ / ۲۴۱ ح ۲۸ .
[۲] في (أ) : رأى ، وفي (ب) : أراد .
[۳] انظر نزهة الناظر : ۱۱۹ ح ۶۴ ، مشكاة الأنوار : ۳۳۲ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۳۱۷ ، و : ۲ / ۲۰۴ ط آخر .
[۴] في (أ) : والإصرار على الذنب من مكر اللّه «ولا يأمن ...» .
[۵] الأعراف : ۹۹ . انظر نزهة الناظر : ۱۱۷ ح ۵۹ ، التذكرة الحمدونية : ۱۱۰ ، إحقاق الحقّ : ۱۹ / ۵۲۸ ، تحف العقول : ۴۵۶ ح ۹ ، البحار : ۷۸ / ۲۰۹ ح ۸۶ ، و : ۶ / ۳۰ ح ۳۶ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۳۱۸ ، و : ۲ ص ۲۰۵ ط آخر وفيه «الاعتلال» بدل «الاعتداء» ، مشكاة الأنوار : ۱۱۱ ، كنز الفوائد الكراجكي : ۲ / ۳۳ ، كشف الغمّة : ۲ / ۱۷۸ ، الدرّة الباهرة : ۱۹ .
[۶] نور الأبصار : ۲۹۸ ، إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۲۸۱ .
[۷] نور الأبصار : ۲۸۹ ، إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۲۹ ، كشف الغمّة : ۲ / ۲۰۳ .