الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨٨٩
وعن أبي عبد اللّه ابن محمّد بن المنكدر {-۱-} كانوقد تصبّب [۱] عرقا فقلت : أصلحك اللّه شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحالة في طلب الدنيا؟! [أرأيت ]لو جاء أجلك [۲] وأنت على هذه الحال [۳] [ما كنت تصنع؟ ]قال : فخلى عن الغلامين والتفت إليَّ وقال : لوجاءني الموت وأنا على هذه الحال لجاءني وأنا في طاعةٍ من طاعة اللّه أكفّ بها نفسي [وعيالي] عنك وعن الناس ، وإنّما كنت أخاف الموت أن لو جاءني وأنا على معصيةٍ من معاصي اللّه تعالى ، فقلت : [صدقت ]يرحمك اللّه [۴] أردت أن أعظك فوعظتني [۵] .
وعن معاوية بن عمّار الدهني [۶] عن محمّد بن عليّ بن الحسين في قوله عزّوجلّ «فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَتَعْلَمُونَ» [۷] قال : نحن أهل الذكر [۸] . وروى الزهري [۹] قال : حَجّ هشام بن عبدالملك فدخل المسجد الحرام متكئاً [۱۰] على يد سالم مولاه
[۱] في (ب ، د) : يتصاب .
[۲] في (أ) : جاءك الموت .
[۳] في (أ) : الحالة .
[۴] في (أ) : رحمك اللّه .
[۵] انظر الكافي : ۵/۷۳ ح ۱ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۱۶۲ ، و : ۲۹۶ ط آخر ، تهذيب الشيخ الطوسي: ۶ / ۳۲۵ ح ۱۵ ، المناقب لابن شهرآشوب بشكل مختصر : ۴ / ۲۰۱ ، و : ۳ / ۳۳۲ ، البحار : ۴۶ / ۲۸۷ و۳۵۰ ح ۳ ، و : ۱۰۳ / ۸ ح ۳۴ ، و : ۱۰ / ۱۵۷ ح ۷ ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : ۵۳ ، تهذيب التهذيب للعسقلاني : ۹/۳۵۲ ، الوسائل : ۱۲/۹ ح ۱ ، كشف الغمّة : ۲/۱۲۵ مثله ، حلية الأبرار: ۲/۱۳۱.
[۶] تقدّمت ترجمته . وفي (أ) : الذهبي و هو اشتباه .
[۷] الأنبياء : ۷ ، النحل : ۴۳ .
[۸] انظر الكافي : ۱ / ۲۱۱ وزاد « ... ونحن المسؤولون» ، الإرشاد : ۲۹۶ ، كشف الغمّة للإربلي : ۲ / ۱۲۶ ، حلية الأبرار : ۲ / ۱۰۶ ، وفي المناقب لابن شهرآشوب : ۴ / ۱۷۸ باختصار ، بصائر الدرجات للصفّار : ۱۱ ـ ۱۵ .
[۹] هو عبدالرحمن بن عبدالزهري كما في احتجاج الطبرسى .
[۱۰] في (أ) : متوكّيا .