الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨٧٢
وقال : واللّه ما مدحته إلاّ للّه تعالى لا للعطاء ، فقال : قد عرف اللّه له ذلك ولكنّا أهل بيت إذا وهبنا شيئا لانستعيده ، فقبلها منه [۱] . وقال الفرزدق من قصيدة يهجو هشاما في حبسه له [۲] : ۰ أتحبسني بين [۳] المدينة والّتي إليها قلوب الناس تهوي [۴] منيبها ۰ ۰ يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد وعينا له حولاء [۵] باد عيوبها ۰ توفي عليّ بن الحسين زين العابدين في الثاني عشر من المحرّم [۶] سنة أربع
[۱] انظر المصادر السابقة . وفي نسخة (أ) : بعشرة آلاف درهم .
[۲] انظر المصادر السابقة . وانظر أيضا خواصّ الاُمة : ۱۸۶ ، نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار : ۲۸۵ وفيه «فبعث إليه بأربعة آلاف درهم ... وفي رواية : باثني عشر الف درهم ، وفي رواية : بعشرة آلاف درهم» .
[۳] إشارة إلى سجن عسفان وهو منزل يقع مابين مكّة والمدينة ، وسمّيت عسفان لتعسّف السيل بها ، كما سمّيت الابواء لتبوء السيل بها ، معجم البلدان : مادة «عسفان» .
[۴] في (ب) : يهوي .
[۵] ذكر الجاحظ في رسائله (۸۹) أنّ هشام بن عبدالملك كان يقال له : الأحول السراق ، وقد أنشده أبو النجم العجلي اُرجوزته الّتي يقول فيها : الحمدللّه الوهوب المجزل . فأخذ يصفق بيديه استحسانا لها حتّى صار إلى ذكر الشمس قال : والشمس في الأرض كعين الأحول فأمر بوج عنقه وإخراجه ، وعلّق الجاحظ على ذلك بقوله : وهذا ضعف شديد وجهل عظيم .
[۶] اختلف في اليوم الّذي استشهد فيه الإمام السجّاد عليه السلام مسموما بأمر الوليد بن عبدالملك بعد الاتفاق على أنّه في شهر محرّم الحرام فقال الشبلنجي في نور الأبصار : ۲۸۶ أنه توفي في الثاني عشر من المحرّم ، وعليه المصنّف رحمه الله ، وكذلك الشهيد في مزار الدروس وجدول شرح ميمية أبي فراس : ۱۶ . وقال صاحب مطالب السؤول : ۷۹ أنه في الثامن عشر من المحرّم ، وهو ظاهر الطبرسي في إعلام الورى ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ، والسيّد عبد اللّه شبر في جدول أحسن التقويم . وقال الكفعمي في جدول المصباح : ۲۷۶ أنه في الثاني والعشرين من المحرّم . وقال الشيخ المفيد في مسار الشيعة : ۴۵ ، والطوسي في مصباح المتهجّد : ۵۵۱ ، والكفعمي في المصباح : ۲۶۹ ط هند أنه في الخامس والعشرين من المحرّم . وقال السيّد محمّد عليّ شاه عبدالعظيمي في جدول الايقاد في التاسع والعشرين من المحرّم . وقالوا إنه عليه السلام مات مسموما بالمدينة يقال سمّه الوليد بن عبدالملك كما عليه المصنف رحمه الله . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۲۶۹ ، دلائل الإمامة لابن جرير الطبري : ۸۰ ، تاريخ الملوك للقرماني : ۱۱۱ ، ورسالة المواليد للسيّد بحر العلوم ، الأنوار النعمانية : ۱۲۵ ، الاتحاف للشبراوي : ۵۲ .