الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨٠٧
ثمّ قال : أيّها الناس من أحبّ [منكم الإنصراف] أن ينصرف وليس عليه منّا ذمام ولا ملام ، فتفرّق الناس [۱] عنه وأخذوا يمينا وشمالاً حتّى بقي في أصحابه لا غير الذين خرج بهم من مكّة [۲] وإنّما فعل ذلك لأنه علم من الأعراب أنّهم ظنّوا أنه يأتي بلدا قد استقامت له وأطاعته أهلها فتسلّمها عفوا صفوا من غير حربٍ ولا قتال ، فأراد أن يعرّفهم على ما يقدِمون عليه [۳] .
[۱] في (أ) : الأعراب .
[۲] انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : ۷۹ بدون لفظ «ولاملام» مع اختلاف يسير في اللفظ ، ومقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۲۲۹ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۷۵ و ص ۲۲۳ ط قديم ولكن ذكر لفظ «المدينة» بدل «مكّة» وفيه أيضا : غير حرج ليس عليه ذمامٌ ... وقريب من هذا في تاريخ الطبري : ۳ / ۳۰۳ ، ۴ / ۳۰۰ ط آخر ، الملهوف : ۳۲ ، البداية والنهاية : ۸ / ۱۸۳ ، بحار الأنوار : ۴۴ / ۳۷۴ ، عوالم العلوم : ۱۷ / ۲۲۵ ، أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي : ۱ / ۵۹۶ ، وقعة الطف لأبى مخنف ۱۶۷ ، منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل للشيخ عبّاس القمّي : ۱ / ۶۰۶ ط نشر جامعة مدرسين ط ۱۴۱۵ ه تعريب السيّد هاشم الميلاني ، أنساب الأشراف : ۱۶۸ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : ۳ / ۱۸ ، و : ۴ / ۴۳ ط اُخرى معالم المدرستين للعلاّمة العسكري ۳ ص ۸۲ ، ينابيع المودّة : ۳ / ۶۲ ط اُسوة و في ص ۴۰۶ ط اسلامبول ولكن بلفظ : فمن كان منكم يصبر على حدّ السيف وطعن الأسنّة فليقم معنا وإلا فلينصرف عنّا .
[۳] انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : ۷۹ مع اختلاف يسير في اللفظ وزاد : فكره أن يسيروا معه إلاّ وهم يعلمون علام ـ يقدمون ، وقد علم أنهم اذا بَيّن لهم لم يصحبه إلاّ من يريد مواساته والموت معه ... وقريب من هذا اللفظ في تاريخ الطبري : ۳ / ۳۰۳ ، و : ۴ / ۳۰۱ ط آخر ، الإرشاد : ۲ / ۷۶ و ص ۲۲۴ ط قديم ، اللهوف : ۳۳ ، البداية والنهاية : ۸ / ۱۸۳ ، بحار الأنوار : ۴۴ / ۳۷۴ ، عوالم العلوم : ۱۷ / ۲۲۵ ، أعيان الشيعة : ۱ / ۵۹۶ ، وقعة الطف : ۱۶۷ ، معالم المدرستين : ۳ / ۸۲ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۲۲۹ ولكن بلفظ مختصر «وانما أراد أن لايصحبه إنسان إلاّ على بصيرة» وانظر مقتل الحسين للمقرّم : ۱۸۰ ـ ۱۸۱ ، ومنتهى الآمال : ۱ / ۶۰۶ .