الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٨١
فوثب [۱] إليه الحسين وقال : [ويلي عليك] ، يا ابن الزرقاء [۲] أنت تضرب [۳] عنقي أم هو؟ كذبت واللّه [۴] . ثمّ خرج من الباب [۵] قال : وكان الوليد يحبّ العافية [۶] فالتفت إلى مروان وقال
[۱] في (أ) : فالتفت .
[۲] قال ابن الأثير في الكامل : ۴ / ۱۶۰ ط اوربا : وكان يقال له ـ أي مروان ـ ولولده : بنو الزرقاء ، يقول ذلك من يريد ذمّهم وعيبهم ، وهي الزرقاء بنت موهب جدّة مروان بن الحكم لأبيه ، وكانت من ذوات الرايات الّتي يُستَدَلّ بها على بيوت البغاء ، فلهذا كانوا يذمّون بها . وقال البلاذري في أنساب الأشراف : ۵ / ۱۲۶ اسمها مارية ابنة موهب وكان قينا . وانظر تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : ۲۲۹ ، الآداب السلطانية للفخرى : ۸۸ ، تاريخ ابن عساكر : ۷ / ۴۰۷ ، تاريخ الطبري : ۸ / ۱۶ ، انظر تفسير من آية ۱۳ سورة القلم في قوله {Q} «عُتُلِّم بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ» {/Q} وانظر كنز العمّال للمتقي الهندي : ۱ / ۱۵۶ وانظر روح المعاني للآلوسي : ۲۹ / ۲۸ .
[۳] في (ج ، د) : أ تأمر بضرب .
[۴] في (ب ، ج) زاد لفظ : ولؤمت . انظر مقتل الحسين للخوارزمي : ۱/۱۸۴ وزاد فيه : واللّه لو رام ذلك أحد لَسيقتُ الأرض من دمه قبل ذلك ، فإن شئت ذلك فرم أنت ضرب عنقي إن كنت صادقا ... وانظر تاريخ الطبري : ۴ / ۲۵۱ لكن بدون زيادة ، وفيه : وأثمت . بحار الأنوار : ۴۴ / ۳۲۴ ح ۲ ، الملهوف : ۱۸ ، المناقب لابن شهرآشوب: ۴ / ۸۸ ، تذكره الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ۲۲۹ ط إيران، الآداب السلطانية للفخري: ۸۸، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ۴/۷۵ ، تاريخ ابن عساكر : ۷/۴۰۷ ، أنساب الأشراف: ۵/۱۲۹، مقتل الحسين لأبي مخنف: ۶ ، الفتوح: لابن أعثم : ۳/۱۴ ، الإرشاد: ۲ / ۳۳ ، عوالم العلوم : ۱۷ / ۱۷۴ ، ينابيع المودّة : ۳/۵۴ ط اُسوة. وأضاف ابن نما الحلّي في مثير الأحزان : ۱۵ «ثمّ أقبل على ، الوليد وقال : أيّها الأمير إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكه بنا فتح اللّه وبنايختم ويزيد رجل شارب الخمور وقاتل النفس المحرَّمة معلن بالفسق ، ومثلي لايبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة» وقريب منه في المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۲۰۸ ، الفتوح لابن أعثم : ۳ ص ۱۴ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۱۸۴ ، الملهوف : ۱۷ ـ ۱۸ ، البحار : ۴۴ / ۳۲۵ .
[۵] انظر الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۳۳ ولكن بلفظ «وخرج» فقط ، ومثله في تاريخ الطبري : ۴ / ۲۵۲ بلفظ «ثمّ خرج» .
[۶] لم أعثر على هذه العبارة في تاريخ الطبري على الرغم من أنّ بعض الكتب نسبتها إليه ، وفي معالم المدرستين : ۳ / ۵۷ قد وضعها المؤلّف بين شارحتين ، ولكن ابن الأثير في تاريخه الكامل يذكرها في : ۴ / ۱۶۰ ط اوربا ، وكذلك في مقتل الحسين لأبي مخنف : ۵ .