الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٣٦
الصلح بين الحسن بن عليّ ومعاوية وخرج الحسن عليه السلام إلى المدينة وأقام بها عشر سنين سقته زوجته جُعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي السمّ ، وذلك بعد أن بذل لها معاوية على سمّة مائة ألف درهم ، فبقي مريضا أربعين يوما [۱] . وقال الحافظ أبو نعيم في حليته : إنّه لمّا اشتدّ الأمر بالحسن قال : أخرجوا فرشي إلى صحن الدار لعلّي أتفكّر [۲] في ملكوت السماوات ـ يعني الآيات ـ فلمّا خرجوا به قال : اللّهمّ إنّي أحتسب نفسي عندك فإنّها أعزّ الأنفس عليَّ [۳] .
[۱] إعلام الورى للفضل بن الحسن الطبرسي : ۲۱۳ ـ ۲۱۷ دار المعرفه بيروت بالإضافة إلى الإرشاد للشيخ المفيد : ۲ / ۱۵ مع إختلاف يسير في اللفظ وفيه : عشر سنين مع إمارته ... وأرسل إليها مائة ألف درهم ، فسقته جعدة السمّ ، فبقي عليه السلام مريضا أربعين يوما . وانظر مقاتل الطالب ۷۳ قريب من هذا بإضافة : ... أنّي مُزوِّجُكِ من ابني يزيد ... ولم يزوّجها من يزيد ... وكذلك في شرح ابن أبي الحديد للنهج : ۱۶ / ۴۹ ، ونقله المجلسي في البحار : ۴۴ / ۱۵۵ وفيه : ۲۵ ... فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها ، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلامٌ عيروهم وقالوا : يا بنى مسمَّةِ الأزواج ... وفي العدد القوية (مخطوط :) ۷۳ قريب منه ، والمناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۱۹۱ ، الاحتجاج للطبرسي : ۲ / ۱۱ ، الخرائج والجرائح (مخطوط) : ۱۲۵ / ۷ ، الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۳۲۲ هامش رقم ۱ ، الاستيعاب : ۱ / ۳۸۹ ، مروج الذهب : ۲ / ۵۰ ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ۷۴ بالإضافة إلى المصادر السابقة .
[۲] في (ب) : أنظر .
[۳] حلية الأولياء : ۲ / ۳۸ عن رقية بن مصقلة وفيه «لمّا حضر الحسن بن علي ـ الموت ـ قال : أخرجونى إلى الصحراء لعلّي أنظر في ملكوت السماوات ـيعنى الآيات ـ فلمّا اُخرج به قال : اللّهمّ إنّى أحتسب نفسي عندك ، فإنّها أعزّ الأنفس عليَّ ، وكان ممّا صنع اللّه له أنّه احتسب نفسه» . وقريب منه في كشف الغمّة : ۱ / ۵۸۴ ـ ۵۶۸ ، والبحار : ۴۴ / ۱۳۸ / ۵ . في طبقات الشعراني . حياة الإمام الحسن عليه السلام «لمّا نزل به الموت قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأُخرج فقال : اللّهمّ انّي احتسب نفسي عندك فانّي لم أُصب بمثلها» . وانظر تذكرة الخواصّ : ۲۳ ، تاريخ ابن عساكر : ۴ / ۲۲۶ ، صفة الصفوة : ۱ / ۳۲۰ .