الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١١٣١
وتضمّنها الأثر المنقول [۱] .
وعن عليّ بن يزيد {-۱-} الأودي {-۲-} عن أبيه عن جدوعن عليّ بن يزيد [۲] الأودي [۳] عن أبيه عن جدّه [قال :] قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وفي غير حينه كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون [۴] .
وعن جابر الجعفي {-۱-} عن أبي جعفر عليه السلام قالوعن جابر الجعفي [۵] عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : الزَم الأرض ولاتُحرِّك يدا ولا رجْلاً حتّى ترى علامات أذكرها [لك] وما أراك تُدرك ذلك : اختلاف [۶] بين بني العباس ، ومنادٍ [۷] ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام تسمّى [۸] الجابية [۹] ، ونزول التُرك الجزيرة،ونزول الروم الرملة،واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام ، ويكون [سبب ]خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب [۱۰]
[۱] انظر الإرشاد : ۲ / ۳۷۰ .
[۲] كذا ، والصحيح : محمّد كما في المصادر .
[۳] في (أ) : الأزدي .
[۴] انظر الغيبة للنعماني : ۲۷۷ ح ۶۱ وفيه عن عليّ بن محمّد بن الأعلم بن الأزدي ، الغيبة للطوسي : ۴۳۸ ح ۴۳۰ ، إعلام الورى : ۴۲۷ ، كمال الدين : ۶۵۵ ح ۲۷ باختلاف يسير وفيه عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللّه عليه السلام ، البحار : ۵۲ / ۲۱۱ ح ۵۹ ، الإرشاد للمفيد : ۳۳۷ ، و : ۲ / ۳۷۲ ط آخر .
[۵] ليس جابر الجعفي هو المقصود إذ أنه مات قبل ذلك والإمام يعلم بأنّه يموت ولا يُدرك زمن وقوع علامات الظهور ، بل المقصود : هو أنّ جابر ينقل الحديث إلى الآخرين حتّى يصل إلى الأفراد الذين يدركون وقوع تلك العلامات .
[۶] في (ب) : اخلافاً .
[۷] في (أ) : مناديا .
[۸] في (أ) : يقال لها .
[۹] الجابية : هي في غربي دمشق في طريق صيداء .
[۱۰] لم أعثر على اسم وترجمة الأصهب بل ذكره الشافعي في عقد الدرر : ۱۱۵ نقلاً عن الكسائي في قصص الأنبياء بلفظ « ... فأوّل مايخرج ويغلب على البلاد الأصهب يخرج من بلاد الجزيرة ...» وقال في موضع آخر «ويخرج الأصهب بدمشق في خمسين ألفا مخالفين للحسني» .