الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١١٣٠
العبيد عن طاعة [۱] ساداتهم وقَتْلهم مواليهم [ومسخٌ لقوم [۲] من أهل البدع حتّى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتّى يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغةٍ بلغتهم ، ووجهٌ وصدر يظهران من السماء للناس في عين الشمس ، وأموات يُنشرون من القبور حتّى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون] ثمّ يختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متّصلة فتحيا بها الأرض من بعد موتها وتُعرف [۳] بركاتها ، وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة من معتقدي الحقّ من شيعة [۴] المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجّهون نحوه [۵] قاصدين لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار [۶] . ومن جملة هذه الأحداث ما هو محتومة [۷] ومنها ما هو مشروطة واللّه أعلم بما يكون ، وانّما ذكرناها على حسب ما ثبت في الاُصول
[۱] في (أ) : طاعات .
[۲] أخرج ابن ماجة في ج : ۲ / ۱۳۴۹ ومابعدها عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف» وفي حديث آخر : «يكون في آخر اُمتي خسف ومسخ وقذف» وبهذا المضمون حديثان آخران . وكذلك أخرج الشيخ المفيد في الإرشاد : ۳۳۸ ، و : ۲ / ۳۷۳ ط آخر عن أبي الحسن موسى عليه السلام في حديث قال : «والمسخ في أعداء الحقّ» . وعلّق السيّد محمّد الصدر في تاريخ الغيبة الكبرى : ۵۹۴ بقوله : إنّ المسخ وإن كان ممكنا ومتحقّقا في التاريخ كما نصّ عليه القرآن ... إلاّ انّه لايقع في هذه الاُمّة للدليل الدالّ على أنّ العقوبات الّتي وقعت على الاُمم السابقة لايقع مثلها على هذه الاُمّة ، ومن هنا سمّيت بالاُمّة المرحومة . نعم يمكن أن يحمل المسخ على الرمز من حيث انتقال الأفراد من الهداية إلى الضلال» وهو خلاف الظاهر . وانظر أيضا إعلام الورى : ۴۲۸ والبحار : ۵۲ / ۲۲۱ ح ۸۳ ـ من أهل البدع .
[۳] في (أ) : وتظهر .
[۴] في (أ) : اتباع .
[۵] في (أ) : إليه .
[۶] انظر الإرشاد : ۲ / ۳۷۰ . وقريب من هذا في إعلام الورى : ۴۲۶ ۴۲۹ ، إلزام الناصب : ۲ / ۱۵۹ ، والغيبة للطوسي : ۴۴۳ ح ۴۳۵ ، والكتب المتعلّقة بالرجعة كالبحار ۵۳ : ص ۳۹ ومابعدها بالإضافة إلى المصادر السابقة .
[۷] في (أ) : محتوم ... مشروطة .