الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١١٠٥
صفته عليه السلام : شابٌّ مرفوع القامة حسن الوجه والشعر ، يسيل شعره على منكبيه ، أقنى الأنف أجلى الجبهة [۱] .
[۱] انظر البرهان في علامات آخر الزمان للمتقي الهندي : ۹۹ ، البيان للحافظ الكنجي الشافعي : ۱۱۷ و ۱۳۷ و۵۱۳ مع كفاية الطالب ، فرائد السمطين : ۲ / ۳۱۴ ، عقدد الدرر : ۳۴ و ۱۰۱ بلفظ «أجلى الجبهة ...» . وفي اكمال الدين : ۶۴۸ ح ۳ بلفظ «أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مندح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ...» . وفي ينابيع المودّة : ۴۲۳ ، ۳ / ۲۶۳ ط اُسوة بلفظ [إنّه أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، صخم البطن ، أذيل الفخذين ، أبلج الثنايا» . وفي الإرشاد للمفيد : ۲ / ۳۸۲ بلفظ « ... هو شابّ مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشعر يسيل شعره على منكبيه ، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه ، بأبي ابن خيرة الإماء» وأورد ذلك الشيخ الطوسي في الغيبة : ۴۸۷ ح ۴۷۰ ، والطبرسي في إعلام الورى : ۴۳۴ . وفي سنن أبي داود : ۲ / ۲۰۸ والمستدرك : ۴ / ۵۵۷ ، ومجمع الزوائد : ۷ / ۳۱۴ ، مسند أحمد : ۳ / ۱۷ بلفظ «أجلى الجبهة ، أقنى الأنف» لكن في المستدرك بلفظ «أشمّ الأنف أقنى أجلى» . أمّا ماورد في بعض الروايات في كفاية الطالب : ۵۰۱ بأنّ جسمه جسم إسرائيلي وكذلك في الصواعق المحرقة : ۹۸ ، وينابيع المودّة : ۵۲۰ ، ۳ / ۲۶۳ ط اُسوة ، وكنوز الحقائق : ۱۵۲ ، وجواهر العقدين : ۲ / ۲۲۷ فهذه من دسائس الحاقدين والناقمين لأنه عليه السلام جزء من جسم رسول اللّه صلى الله عليه و آله ومن جسم عليّ عليه السلام فكيف يكون جسمه يشبه أخبث جسوم البشر بما تحمله من أفكار خبيثة وقذرة معادية للإنسانية .