الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٦١
يوجب الرشد والتعالي للعلم كما في الكلام المرويّ عن أميرالمؤمنين : «واعلموا أنّ الكلام ذَكَرٌ والجواب اُنثى ، وحيثما اجتمع الزوجان فلا بدّ من النتاج» [١] ومن هذا القبيل إشكالات الإسترآباديّ على علم الاُصول الّتي أوجبت النضج والاستحكام لمباني الاُصول كما نُقل عن الشيخ الأعظم الأنصاريّ أنّه قال : لو كان أمين الإسترآباديّ حيًّا لتلقّى اُصولنا بالقبول . [٢]
آراؤه
قد ألّف في ذلك الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجيّ البحرانيّ (م ١١٣٥ق) رسالته المسمّاة ب منية الممارسين في أجوبة سؤالات الشيخ ياسين ، وفيها بلغ عدد الفروق بين الأخباريين والاُصوليّين إلى الأربعين ؛ أوردها بتمامها مع تلخيص ما ذكر الخوانساريّ في الروضات في ترجمة أمين الإسترآباديّ (ج ١ ، ص ١٢٧ ـ ١٣٠) فلاحظ . وأيضا ألّف في ذلك ميرزا محمّد الأخباريّ المقتول سنة ١٢٣٢ق رسالة مختصرة سمّاها بـ حرز الجواد وذخر المرتاد في ملخّص الفرق بين أهل العلم واُمّة الاجتهاد ، كتبها باسم السيّد جواد بن السيّد محمّد الزيني ، منها نسخة في مكتبة امام زاده محمّد هلال ـ آران (الرقم ٣٧) ومصوّرة منها في مركز إحياء التراث الإسلامي (الرقم ٢/٢٦٢) .
[١] الخصال للصدوق ، ص ٧٣ باب الاثنين ، ح ١١١ ؛ شعب الإيمان للبيهقي ، ج ٦ ، ص ٣٤٤ (الرقم ٨٤٤٨) .[٢] شرح مبسوط منظومة للشهيد المطهريّ ، ج ١ ، ص ٧١ .