الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٣٤
حقّ معرفته في صفاته وأفعاله إلاّ من طريق أصحاب العصمة عليهم السلام ، فعُلم أنّ فنّ الكلام المبنيّ على مجرّد الأفكار العقلية غير نافع . «ا م ن».
باب أنّ الأئمّة هم أركان الأرض
قوله : والميسم [ ص ١٩٧ ح ٢ ] كأنّه خاتم سليمان ، كما يأتي . «بخطه». قوله : والفضل لمحمّد [ ص ١٩٨ ح ٣ ] أي له زيادة على عليّ عليه السلاموغيره من العالمين. قوله : وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام بعده إلخ [ ص ١٩٨ ح ٣ ] أقول : من المعلوم أنّه لم يكن في زمانه صلى الله عليه و آله الاعتماد على الاجتهاد الظنّي جائزا في نفس أحكام اللّه تعالى ؛ لا للغائب عنه صلى الله عليه و آلهولا للحاضر ، فكذلك بعده لهذه الروايات . «ا م ن». قوله : وإنّي لصاحب الكرّات [ ص ١٩٨ ح ٣ ] إشارة إلى الرجعة . «بخطه».
قوله : باب نادر جامع في فضل الأمام وصفاته
قوله : كنّا مع الرضا عليه السلام بمرو إلخ [ ص ١٩٨ ح ١ ] الحديث الشريف المنقول عن الرضا عليه السلام ، وفيه صفات الإمام والأدلّة على بطلان ما ذهب إليه العامّة بوجوه تفصيليّة . «عنوان». قوله : وأجواز [ ص ٢٠٠ ح ١ ] وسط . «بخطه». قوله : وأبلج [ ص ٢٠٣ ح ٢ ] أي أظهر . «بخطه».
باب ما فرض اللّه عزّوجلّ إلخ
قوله : والصدّيقون بطاعتهم [ ص ٢٠٨ ح ٢ ] يعني تبعهم . «ا م ن».
باب أنّ أهل الذكر إلخ
قوله : ليس علينا الجواب [ ص ٢١٢ ح ٨ ] جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة في بعض الصور . «عنوان». قوله : قال : قال اللّه تعالى [ ص ٢١٢ ح ٩ ] حاصل الجواب أنّه لا يجب عليهم السلامجواب كلّ سائل ، بل جواب من يستجيب لأمرهم ، وقد مرّ في أوّل الكتاب أنّ ما أوجب اللّه على أحد السؤال إلاّ وقد أوجب على المسؤول تعليمه ؛ لأنّ العلم قبل الجهل ، ففي