الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣١٤
تعريفها ، بأن يقال : كيفيّة عارضة للهواء معتمدة على المخارج . «ا م ن». قوله : مسمّى لم يتكَّون [ ص ١١٣ ح ٤ ] خبر بعد خبر . «ا م ن». قوله : ولم تنتاه [١] [ ص ١١٣ ح ٤ ] على لفظ الخطاب ، يعني أنّه لم يبلغ ذهنك إلى اسم إلاّ كان ذلك الاسم غيره تعالى .
[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]
قوله : عن أسماء اللّه واشتقاقها [ ص ١١٤ ح ٢ ] تقدّم هذا الحديث في باب المعبود . «بخطه». قوله : تناقل به أعداؤنا [٢] [ ص ١١٤ ح ٢ ] الظاهر كما مرّ : «وتناضل به» . «بخطه». قوله : لا عن أوّل قبلة إلخ [ ص ١١٦ ح ٦ ] معنى الأوّل والآخر يرجع إلى السلب . «عنوان». قوله : فقال : لأنّه لا يخفى عليه إلخ [ ص ١١٧ ح ٧ ] التصريح بأنّ صفاته تعالى كلّها يرجع [ إلى ]السلب . «عنوان».
[ باب آخر وهو من] ال ]باب الأوّل ]
قوله : «ولم يكن له كفوا» أحد ، لو كان كما يقول إلخ [ ص ١١٨ ح ١ ] في كتاب التوحيد في هذا الموضع بعد قوله : كفوا أحد : منشئ الأشياء ، مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، لو كان كما يقول المشبّهة لم يُعرف الخالق من المخلوق ، ولا المنشئ من المُنشَأ ؛ لكنّه المنشِئ ، فَرقٌ بين مَن جسَّمه وصوّره وأنشأ [٣] وبينه [٤] إذ كان [٥] إلخ . «ا م ن». قوله : أحلت [ ص ١١٩ ح ١ ] أي قلت بالمحال . «بخطه».
[١] في المصدر : «ولم ينتاه».[٢] في المصدر : «تناضل» بدل «تناقل» .[٣] في التوحيد : وشيَّئه.[٤] في هامش النسخة : كان في خطه فوق «بينه» «ظ» انتهى وفي الكافي : وأنشأه إذ كان.[٥] كتاب التوحيد ، ص ٦١ باب التوحيد ونفي التشبيه ح ١٨ .