الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٠٤
«ا م ن» . قوله : ولاغاية ولا منتهى [ ص ٩٠ ح ٥ ] بالرفع عطف على «قبل» [١] والسبب فيه أنّ أزليّته وأبديّته ترجعان إلى معنى سلبيّ ، أي ليس له أوّل ولا آخر . «ا م ن». قوله : ولا منتهى لغايته [ ص ٩٠ ح ٥ ] قال الرضيّ رحمه الله : للغاية معنيان : نهاية الشيء ، والمسافة . [٢] والمراد هنا الثاني أي : لا منتهى لمدّته . «ا م ن». قوله : فكان متى كان [ ص ٩٠ ح ٦ ] أي يقال له : متى كان . «بخطه». [ ] قوله: ] هو كائنٌ بلا كينونةٍ ، كائنٌ كان ] [٣] قوله : بلا كيف يكون [ ص ٩٠ ح ٦ . ] أي بلا كيف له تكوّن . «بخطه». قوله : انقطعت الغايات عنده . وقوله : هو غاية كلّ غاية [ ص ٩٠ ح ٦ ] قد تقرّر أنّه تعالى منتهى سلسلة العلّة الفاعلية ، وكذلك منتهى سلسلة العلّة الغائيّة : فإنّ معنى العلّة الغائيّة ما لأجله الشيء ، وقد تكون متقدّمة على المعلول ـ كما في قولك : قعدت عن الحرب جُبنا ـ فهو غاية الغايات ومع ذلك انعدمت الغايات عنده ، بمعنى أنّه ليست له غاية بشيء من معانيها ؛ لأنّه لم يحط به سطح أو خطّ ، ولا أوّل لوجوده ولا آخر ، ومقدوراته غير متناهية وكذلك معلوماته . «ا م ن». قوله : بلا غاية ولا منتهى غاية إلخ [ ص ٩٠ ح٦ ] يعني ليست له غاية بمعنى مسافة تكون طرفه ، ولا غاية بمعنى النهاية . انقطعت الغايات ـ بمعنى كلّ مسافة ـ عنده ؛ لأنّه وراء الكلّ وهو غاية كلّ غاية ، يعني ينتهي إليه كلّ ممكن ، أو هو نهاية كلّ امتداد . «ا م ن».
[ باب النسبة ]
قوله : نسبة اللّه إلى خلقه [ ص ٩١ ح ٢ ] أي فيه بيان النسبة السلبيّة بين اللّه وبين
[١] في هامش النسخة في قوله : ليس له قبل . فعلى هذا فهو في الحديث ٤ ص ٨٩ .[٢] شرح الكافية ، ج ٤ ، ص ٢٦٣ .[٣] ما بين المعقوفين من هامش النسخة ، وفي هامشه : كذا أعرب في نسخته رحمه الله .