الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٥٥
قوله : أمّا ما مضى فنَعَم [ وأمّا ما بقي فلا ] [ ص ٣٤٧ ح ٤ ] أي ما مضى معلوم لنا ، وما بقي غير معلوم . «بخطه». قوله : أهل هذا البيت [ ص ٣٤٩ ح ٦ ] أي بيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله . «بخطه». قوله : تَبين [ ص ٣٤٩ ح ٦ ] أي تصير مطلّقة . «بخطه». قوله : فقلت في نفسي : واحدة [ ص ٣٤٩ ح ٦ ] أي هذه حجّة واحدة على نفي علمه . قوله : فتنسبها [ ص ٣٥٠ ح ٦ ] أي تعرف نسبها . «بخطه». قوله : فإن رأيت أن بكت [١] [ ص ٣٥٠ ح ٦ ] أي لا تحزني أكثر من ذلك لشناعة بشيء[ ؟ ]. قوله : إلى شَيئه [ ص ٣٥٠ ح ٦ ] أي أصله . «بخطه». قوله : العكر [ ص ٣٥٠ ح ٦ ] درد زيت [٢] . «بخطه». قوله : وتبعت الشيخ [ ص ٣٥١ ح ٧ ] أي المومئ إليّ بيده . «بخطه». قوله : إنّ عبد اللّه [ ص ٣٥٢ ح ٧ ] أي الأفطح أخا موسى عليه السلام . قوله : ثمّ لقينا الفضيلَ وأبا بصير [ ص ٣٥٢ ح ٧ ] الفضيل هو ابن عثمان الأعور المرادي ، وأبو بصير هذا هو ليث المرادي . سمع «بخطه». قوله : فشيء أَستدلُّ به [ ص ٣٥٣ ح ٧ ] أي عندك شيء. قوله : وأنا يومئذ واقف [ ص ٣٥٤ ح ١٠ ] أي كنت من الواقفيّة . «بخطه». قوله : عِرق المَدينيّ [ ص ٣٥٤ ح ١٠ ] نوع من المرض . «بخطه». قوله : بما قال أبو عبد اللّه في ابنه [ ص ٣٥٤ ح ١١ ] أقول : كأنّه إشارة إلى ما ذكره الكشّي في ترجمة يحيى بن القاسم [٣] أبي بصير حيث قال : قال محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام[ يقول ] : منّا ثمانية محدَّثون سابعهم القائم . فقام أبو بصير بن
[١] في المصدر : «أن تكفّ» .[٢] الصواب : درديّ الزيت.[٣] في المصدر : بن أبي القاسم ، وكذا في المورد الآتي.