الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٥٣
[ باب نادر في حال الغيبة ]
قوله : لايأزر كلّه [١] [ ص ٣٣٥ ح ٣ ] الأزر يأتي بمعنى الضعف كما أتى بمعنى القوّة . «بخطه».
باب في الغيبة
قوله : ستّة أيّام إلخ [ ص ٣٣٨ ح ٧ ] يعني : آحاد مدّة الغيبة هذا القدر ، فيكون ظهوره عليه السلامفي السابع وهو الفرد ؛ ليوافق الأحاديث الدالّة على أنّ ظهوره عليه السلامفي فرد من السنين [٢] ، أو يعني : إنّ هذا القدر محتوم وربما يزيد اللّه عليه بالبداء ، وربما يكون إشارة إلى ما قدّره اللّه تعالى للغيبة الصغرى أوّلاً . «ا م ن» . ذكر مدّة الغيبة بالرمز . «عنوان» . [٣] قوله : واستوت بنو عبد المطَّلب [ ص ٣٣٨ ح ٨ ] يعني : بعد الغيبة يكون كلّهم رعيّة من غير رئيس. قوله : فلم يُعرف أيٌّمن أيٍّ [ ص ٣٣٨ ح ٨ ] ناظر إلى الاختلافات المشاهدة في هذا الزمان ؛ فإنّ أهل السنّة والزيدية يقولون : هو محمّد بن عبد اللّه ، ثمّ اختلفوا في أنّه حسنيّ أو حسينيّ . «ا م ن» . قوله : فلم يَغِبْ عنهم قديم مَبثوث علمهم إلخ [ ص ٣٣٩ ح ١٣ ] حديث صريح في أنّ عملنا بالأحاديث الممهّدة عنهم عليهم السلامموافق لما مرّ في صدر الكتاب . «بخطه». قوله : ونِعْمَ المنزلُ طيّبة [ ص ٣٤٠ ح ١٦ ] المدينة المشرّفة . «بخطه». قوله : وما بثلاثين من وحشة [ ص ٣٤٠ ح ١٦ ] يعني كانت طيّبة منزله عليه السلام ، وكان يستأنس بثلاثين من أوليائه ، ويحتمل أن يكون هذا حاله عليه السلامفي الغيبة الصغرى .
[١] في المصدر : لايأرز ، بمعنى التجمّع والنظام.[٢] إلى هنا نقلها في مرآة العقول ، ج٤ ، ص٤٤ عن الإسترآبادي .[٣] في هامش النسخة : يحتمل أن يكون المراد بقوله : «تكون له غيبة وحيرة إلخ» أنّ له غيبة بعد ظهوره وإملائه الأرض عدلاً وقسطا ، ويكون الستّ في قوله : «ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين» من الراوي.