الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٦١
قوله : قد أنكرت نفسي [ ص ٣٨٥ ح ١ ] أي وجدت شيئا منكرا من الضعف . «بخطه». قوله : اُثْبُتْ تَثْبُتْ [ ص ٣٨٦ ح ١ ] أي قف تسدد . «بخطه». قوله : فلعظيم مّا [ ص ٣٨٦ ح ١ ] أي لأمر عظيم . «بخطه». قوله : ثمّ أو قفها [١] [ ص ٣٨٧ ح ٣ ] الظاهر : ثمّ أدفعها . «بخطه». قوله : أو دَفعها [ ص ٣٨٧ ح ٣ ] من قبيل شكّ الراوي . «بخطه». قوله : مسرورا [ ص ٣٨٨ ح ٥ ] مقطوع السُّرّة . «بخطه». قوله : أعلاق [ ص ٣٨٨ ح ٥ ] جمع علقة . «بخطه». قوله : نجوه [ ص ٣٨٨ ح ٨ ] أي غائطه . «بخطه».
باب خلق أبدان الأئمّة إلخ
الأحاديث الصريحة في النفس الناطقة . «عنوان» . قوله : تَحِنُّ إلينا [ ص ٣٨٩ ح ١ ] أي تميل . «بخطه». قوله : وإلى النار [ ص ٣٨٩ ح ٢ ] أي صائرون . «بخطه». قوله : ولاملكٍ من بعده إلخ [ ص ٣٨٩ ح ٣ ] ؛ توضيح المقام أنّ كلّ نبيّ و كلّ ملك خلقه اللّه تعالى ، جعل فيه إحدى الروحين ، وجعل جسد كلّ نبيّ من إحدى الطينتين . ولم يذكر الملك هنا ؛ لأنّه ليس للملك جسد. وقوله : «ما الجَبْل» ـ بسكون الباء ـ سؤال عن مصدر الفعل المتقدّم. وقوله : «الخلق» إلخ جواب له. وحاصله : أنّ مصداق الجَبْل ـ في الكلام المتقدّم ـ خَلْق غيرنا أهل البيت ؛ فإنّ اللّه خلق جسدنا [٢] من عشر طينات ، ولأجل ذلك شيعتنا منتشرة في الأراضي [٣]
[١] في المصدر : أوقعها .[٢] في مرآة العقول : طينتنا .[٣] في مرآة العقول : الأرضين .