الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٢٥
قوله : «لطف» أي التكليف والأمر والنهي ، كما سيجيء سمع منه مد ظلّه [١] . «بخطه». قوله : واللّه أعزّ من أن يريد أمرا فلا يكون [ ص ١٥٩ ح ٩ ] ردّ على المعتزلة حيث زعموا أنّ العباد ما شاؤوا صنعوا ، والمعنى ليس هذا على الإطلاق ؛ بل إذا وافق إرادة اللّه تعالى . «ا م ن». قوله : هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ إلخ [ ص ١٥٩ ح ٩ ] أقول : المراد من القدر قدر العباد حيث زعمَت المعتزلة أنّ العباد ما شاؤوا صنعوا . وقال الصادق عليه السلام :«لا أقول العباد ما شاؤوا صنعوا» [٢] فالقدر المقابل للجبر استقلال العباد بمشيئتهم وتقديرهم ، يعني مشيئتهم وتقديرهم ما هي متوقفة على مشيئة اللّه وإرادته وتقديره وقضائه . «ا م ن». قوله : إلاّ العالم إلخ [ ص ١٥٩ ح ١٠ ] المراد أصحاب العصمة عليهم السلامعلى وفق ما مضى في الأحاديث السابقة : «نحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون» [٣] «ا م ن». قوله : لو فوّض إليهم لم يحصرهم إلخ [ ص ١٥٩ ح ١١ ] يعني : الحكمة الّتي اقتضت حصرهم بالأمر والنهي تأبى عن التفويض ، وهو قول المعتزلة حيث قالوا : العباد ماشاؤوا صنعوا . «ا م ن». قوله : وبعضهم يقول بالاستطاعة [ ص ١٥٩ ـ ١٦٠ ح ١٢ ] الاستطاعة والقدر هما التفويض ، وهما ضدّ الجبر . «بخطه». قوله : كنت أنت الّذي أمرته بالمعصية [ ص ١٦٠ ح ١٣ ] يعني : كما لايستلزم الأمر بالمعصية لايستلزم التفويض . «ا م ن».
[١] في هامش النسخة : أي من اُستاذه ميرزا محمّد الإستر آباديّ رحمهما اللّه تعالى .[٢] الكافي ، ج ١ ، ص ١٦٥ ، ح ٤.[٣] المصدر ، ج ١ ، ص ٣٤ ، ح ٤.