الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٨٩
المعصوم [١] وأمّا بيان ذلك في خلق قلوب المؤمن فهو هذا . «ا م ن» .
باب في أنّ السكينة إلخ
قوله : قال : لا [ ص ١٥ ح ٢ ]المعرفة اضطراريّ . «عنوان» . قوله : قال : هو الإيمان [ ص ١٥ ح ٤ ]العقائد من اللّه لا من الخلق ومنهم الأعمال . «عنوان» .
[ باب الشرائع ]
قوله : فكلّ نبيّ جاء بعد المسيح [ ص ١٧ ح ٢ ]لا رسول بعده ، ومن الأنبياء بعده حبيب النجّار.
[ باب دعائم الإسلام ]
قوله : [ ك ] ما نودي [ ص ١٨ ح ١ ]أي في يوم الغدير. قوله : ولا قضاء عليك [ ص ١٩ ح ٥ ]في صورة العجز عن الصوم مثل الشيخ والشيخة. قوله : وليس من تلك الأربعة إلخ [ ص ١٩ ح ٥ ]يفهم نوعان من التفرقة بين الصوم وغيره. قوله : بدعائم الإسلام إلخ [ ص ١٩ ح ٦ ]العلم الواجب على كلّ مسلم ومسلمة هو العلم بهذه الأشياء ، دون غيرها من أحكام الشريعة. قوله : حتّى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم إلخ [ ص ٢٠ ح ٦ ]أقول : قد بيّن أميرالمؤمنين عليه السلامكثيرا من الأحكام ، وكذلك الحسنان صلوات اللّه عليهما ؛ لكن بعد شهادة الحسين عليه السلامانسدّ بأمر اللّه تعالى باب التعليم ، ثمّ انفتح في زمن محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ، وتوضيح ذلك في اختيار الشيخ الطوسيّ من كتاب الكشّي حيث قال في ترجمة القاسم بن عوف : قال : قال لي عليّ بن الحسين : إيّاك أن تأتي أهل العراق
[١] انظر الكافي ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١.