الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٣٥
السائلين يتحقّق الإيجاب الكلّي وفي الإمام رفعه . «بخطه».
[ باب أنّ من وصفه اللّه تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمّة عليهم السلام ]
قوله : عن سعد [ ص ٢١٢ ح ١ ] كأنّه ابن طريف . «بخطه». قوله : عن جابر [ ص ٢١٢ ح ١ ] نسخة بدل «بن جابر» كذا في بعض النسخ ، والصحيح ما في الأصل وهو الموافق للنسخ الصحيحة ، وليس في كتب الرجال «سعد بن جابر» ، وتؤيّده أيضا الرواية «عن جابر» هذا الحديث بعد ذلك «بخطه».
[ باب أنّ الراسخين في العلم هم الائمّة عليهم السلام ]
قوله : فأجابهم اللّه [ ص ٢١٣ ح ٢ ] أي العالمين من جانب المتعلّمين . سمع «بخطه». قوله : بقوله «يقولون آمنّا به» [ ص ٢١٣ ح ٢ ] يعني قوله : «يقولون آمنّا به» خبر لقوله : «والّذين لا يعلمون تأويله» وهذا جواب علّمهم اللّه تعالى ، ليأتوا بهذا الجواب إذا سمعوا من العالم تأويلاً بعيدا عن أذهانهم .«ا م ن».
باب أنّ الأئمّة قد اُوتوا العلم إلخ
قوله : بل هو آيات بيّنات إلخ [ ص ٢١٣ ح ١ ] القرآن ليس بيّنا إلاّ في صدورهم عليهم السلام ، وهو مشكل في نفسه . «عنوان». قوله : من عسى إلخ [ ص ٢١٤ ح ٣ ] على سبيل الإنكار . سمع «بخطه». يعني : ليس هو بآيات بيّنات بين الدفّتين ؛ لأنّه في نفسه مشكل غير واضح المقصود منه ، وإنّما هو بيّنات في صدور أصحاب العصمة عليهم السلام. هذا إذا جعلنا لفظة «ما» نافية وهو الظاهر ، وإذا جعلناها موصولة فالمراد أنّ ضمير «هو» يرجع إلى ما بين الدفّتين . «ا م ن».
باب في أنّ من اصطفاه اللّه إلخ
قوله : عن أبي ولاّد [ ص ٢١٥ ح ٤ ] اسمه حفص بن سالم . «بخطه».