الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٩٧
قوله : عشرون خصلة إلخ [ ص ٢٣٢ ح ٥ ]المعدودة [١] ناقص بواحدة. قوله : كالجمل الألف [٢] [ ص ٢٣٤ ح ١٤ ]جميع ما رأيناه من نسخ الكتاب باللام ؛ لكن ضبطه أهل اللغة بالنون ، فيكون اللام من سهو الأقلام . «ا م ن» . قوله : عفى نفسه بالصيام [ ص ٢٣٧ ح ٢٥ ]الظاهر «عنى» كما رواه الشيخ المحقق بهاء الدين محمّد ـ أدام اللّه أيّامه ـ في كتابه الأربعين عن محمّد بن على بن بابويه [٣] . ومعناه : أتعب نفسه. قوله : سلطان بطنه [ ص ٢٣٧ ح ٢٦ ]أي شدّته. قوله : ابتزّه [ ص ٢٣٨ ح ٢٦ ]أي أخذه ، هكذا يستفاد من كتب اللغة. قوله : يتزاورون [ ص ٢٣٩ ح ٢٧ ]من الزيارة.
[ باب في قلّة عدد المؤمنين ]
قوله : لو أنّي أجد إلخ [ ص ٢٤٢ ح ٣ ]سبب وجوب ترك الجواب عليهم عليهم السلام . «عنوان» .
باب الرضى بموهبة الإيمان ...
قوله : أن يستوحش إلى أخيه [ ص ٢٤٥ ح ٤ ]استوحشَ إلى فلان : أي انقطع إليه ، واستوحش من فلان : أي انقطع عنه . كذا يستفاد من كتب اللغة.
[ باب ما أخذه اللّه على المؤمن من الصبر ... ]
قوله : صاحب ياسين [ ص ٢٥٤ ح ١٢ ] ؛ كان مؤمن آل فرعون اسمه حزبيل من أصحاب فرعون ، نجّارا له،وهو الّذي نجر التابوت لاُمّ موسى حين قذفته بالبحر . وقيل : إنّه كان خازنا لفرعون قد خزن له مئة سنة ، وكان مؤمنا مخلصا يكتم إيمانه ،
[١] في النسخة فوقها لفظة «كذا» ، ولعل مقصوده الصواب : المعدود ، أو ناقصة ؛ لتطابق بين الخبر والمبتدأ ، والأمر في التذكير والتأنيث سهل.[٢] في المصدر : الأنف .[٣] الأربعون حديثا ، ص ٧٧ .