الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٣٢
قوله : إنّما قلت : ويل لهم إن تركوا إلخ [ ص ١٧١ ح ٤ ] مدح تعلّم الكلام المأخوذ منهم عليهم السلام ، وذمّ الاتّكال في الكلام على الآراء . «عنوان». قوله : واللّه لئن قلت [ ص ١٧٤ ح ٥ ] جوابه محذوف . «بخطه».
باب الفرق بين الرسول والنبيّ والمحدَّث
أي الّذين يحدّثهم الملائكة حتّى جبرئيل عليه السلام من غير معاينة ، كالأئمّة وفاطمة عليهم السلام . «بخطه». الإمامة هي الرئاسة العامّة ، فإذا اُخذت لا بشرط شيء يجامع النبوّة والرسالة ، وإذا اُخذت بشرط لا شيء لا يجامعهما . «ا م ن». قوله : ثمّ تلا هذه الآية [ ص ١٧٦ ح ١ ] حذف بعض الآيات عن القرآن . «عنوان». قوله : ولا محدَّث [ ص ١٧٦ ح ١ ] هو محذوف . «بخطه».
قوله : باب أنّ الحجّة لا تقوم للّه على خلقه إلاّ بإمام
خصوصيات الأحكام الخمسة وتعيّنها في موضع موضع سمعيّة. «عنوان». قوله : عن العبد الصالح عليه السلام قال : إنّ إلخ [ ص ١٧٧ ح ١ ] الدلالة على أنّه لا يتعلّق تكليف أصلاً إلاّ بدليل نقليّ ، ففيه إبطال إثبات التكليف بمجرّد الحسن والقبح العقليين . «بخطه».
باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة
قوله : ولو لا ذلك لم يُعرف الحقّ من الباطل [ ص ١٧٨ ح ٥ ] التمييز فيما اختلفت فيه العقول إنّما يكون بإمام . «عنوان».
باب معرفة الإمام والردّ إليه
قوله : أليس هؤلاء يعرفون فلانا وفلانا إلخ [ ص ١٨١ ح ٣ ] صريح في أنّ الاعتراف القلبيّ متأخّر عن الإذعان . «عنوان». قوله : في قلوبهم إلا الشيطان إلخ [ ص ١٨١ ح ١ ] دلالة على أنّ إفاضة اللّه على القلوب قد يكون السبب فيه وسوسة الشيطان ، وقد يكون غير ذلك . «عنوان».