الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٥١
باب [ الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى ]
قوله : في السنة الّتي أخذ فيها أبوالحسن الماضي عليه السلام إلخ [ ص٣٠٨ ح ٣ ] ؛ كأنّ آخر الحديث وارد في شأن الرضا عليه السلام فتركه المصنّف ، أو ليس الباب باب النصّ عليه .«بخطه». [١] قوله : عن فضيل [ ص ٣١٠ ح ١٠ ] الرسان ، صرّح به في ربيع الشيعة ابن طاوس [٢] سمع«بخطه». قوله : واُمّي واُمّه واحدة [ ص ٣١٠ ح ١٠ ] في ربيع الشيعة : وأصلي وأصله واحدا. [٣] وهو الصواب ؛ لعدم اتّحاد اُمّ موسى واُمّ عبد اللّه . سمع . «بخطه».
باب [ الإشارة والنصّ على الرضا عليه السلام ]
قوله : فجاءنا من لم نستطع [ ص ٣١٤ ح ١٤ ] أي حضر رجل نخاف من الكلام عنده . «بخطه». قوله : تبعة ولا تباعة [ ص ٣١٧ ح ١٥ ] التباعة مثل التبعة . «بخطه».
باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني
قوله : بأبي ابن خيرة الإماء [ ص ٣٢٣ ح ١٤ ] أي الجواد عليه السلام . «بخطه» . [٤]
[١] نقلها في مرآة العقول ، ج٣ ، ص٣٣١ وفيه : كان في آخر هذا الحديث الشريف قصّة إمامة الرضا عليه السلام فتركه المصنّف ؛ لأنّ الباب معقود لغيرها .[٢] إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ١٣ وليس فيه «الرسان» ولاحظ الكلام في اتحاد «ربيع الشيعة» مع «إعلام الورى» مقدّمة التحقيق لكتاب «إعلام الورى» ، ج ١ ، ص ٢٢ ـ ٢٦ .[٣] إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ١٣ .[٤] في هامش النسخة قوله : يقتلهم سنين و شهورا . ص٣٢٣ ، ح ١٤ . المرفوع المستكنّ في «يقتلهم» راجع إلى اللّه تعالى ، والمنصوب إلى الاُعيبس وذرّيّته ، والظاهر أنّ هذا من تتمة قول النبيّ صلى الله عليه و آله ، والمراد بالاُعيبس خليفة من خلفاء بني العبّاس ، وضمير «هو» في قوله : هو الطريد إلخ راجع إلى ابن خيرة الإماء ، والمراد به هاهنا صاحب الزمان عليه السلام ، وفي كشف الغمة (ج ٢ ، ص ٣٥١ وفيه : بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة ، يكون من ولده الطريد الشريد) : ابن خيرة الإماء ابن النوبية من داره الطريد الشريد . فعلى هذا المراد بابن خيرة الإماء ابن النوبية محمّد الجواد عليه السلام ، والمراد بالطريد إلخ صاحب الزمان عليه السلام . شيخ محمدخاتون رحمه الله .