الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٣٢
العترة الطاهرة . [١] و وصفه الوحيد البهبهانيّ(م١٢٠٦ق) : ب «المدقِّق الإسترآباديّ» [٢] . وقال الخوانساريّ(م ١٣١٣ق) : الفاضل الفضولي ، ومناصل المجتهد والاُصوليّ ، صاحب القلم العادي ، والقلب المبادي ابن محمّد الشريف مولى محمّد أمين الأخباريّ الإسترآبادي ، كان في مبادئ أمره داخلاً في دائرة أهل الاجتهاد ، وسالكا [ مسلك ]أساتيذه الأمجاد ، بذهنه الوقّاد ، وفهمه النقّاد ، بحيث قد أجازه صاحبا المدارك ، والمعالم [٣] رحمة اللّه عليهما ، بصريح هذا المفاد ، وصريح هذا المراد ، وقد رأيت نسختي إجازتهما المنبئين عن غاية فضيلة الرجل ونبالته ، بخطّهما الشريف المعروف لدى الضعيف [٤] . ثمّ شرع في الطعن عليه وذكرِ آرائه والردّ عليها ، واستعمل ألفاظا لا تليق بشأنهما. قال المحدّث النوريّ(م ١٣٢٠ق) : المحدّث الفاضل ، العالم المولى محمّد أمين بن محمّد الإسترآباديّ نزيل مكّة المعظّمة [٥] . ثمّ ذكر كلام صاحب الروضات وانتقده. وقال السيّد محسن العامليّ(م١٣٧١ق) : السيّد ميرزا محمّد أمين الإسترآباديّ الأخباريّ رأس الأخباريين
[١] لؤلؤة البحرين ص ١١٧ ـ ١١٨ ؛ الدرر النجفية ص ٨٦ ـ ٩٣ و لاحظ مقدمات الحدائق .[٢] الفوائد الحائرية ، ص ٢٨٠ .[٣] ليس صاحب المعالم من مشايخ إجازته ، بل كان ابنه الشيخ محمّد من مشايخ إجازته ، كما سيأتي عند ذكر مشايخه .[٤] روضات الجنّات ، ج ١ ، ص ٢٨٠ .[٥] خاتمة المستدرك ، ج ٢ ، ص ١٨٩ .