الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٤٨
والظاهر أنّ المؤلّف بعد جوابه عن سؤال شاه عبّاس الصفوى وذهابه فيه إلى طهارة الخمر صار في معرض الانتقاد بأنّ جوابه كان لميل السلطان ، ثمّ ألّف هذه الرسالة لتثبيت ما ذهب إليه في ذلك الجواب . أوّله : بسمله عليه توكّلي . بعد الحمد والصلاة ، اعلم وفّقك اللّه تعالى لتحصيل القطع في كلّ ما تحتاج إليه . ١٧ ـ الفوائد الاعتقاية . كذا سمّاه السيّد أحمد الإشكوريّ وقال : مشتمل على فوائد متفرّقة كلاميّة وفلسفيّة في علم الواجب ، وكيفيّة خلق الأعمال ، ويجب عليه تعالى الأصلح ، والتكليف واقع بالعقائد والأعمال ، وكيفية ربط الحادث بالقديم ، ولم يعرف اسم هذه الرسالة ، وفرغ منها في مكّة سنة ١٠١٧ق . [١] أوّله : الحمد للّه فاطر السماوات والأرضين ، والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للعالمين ، ونواميس سره وأبواب مدينة علمه أئمة الهدى من أهل بيت المصطفى ، فيقول الفقير إلى الخبير اللطيف الهادي محمّد أمين الشريف الإسترآباديّ : هذه فوائد توصِل إلى مسائل عظيمة كلامية ، وفرائد تنبعث منها مباحث قويمة اعتقادية ، وضعتها تبصرة للطالب وبغية للراغب ، ومن اللّه سبحانه التوفيق والهداية إلى أقوم طريق . وله نسخة أيضا في الرضوية (الرقم ٢١٣) وعرّفها في فهرستها ب الفوائد المكّية وهو غلط ؛ لأنّ الفوائد المكيّة شرح لـ الاستبصار ـ كما سيأتي ـ وذكر فيه أنّ الفراغ من تحريره كان سنة ١٠١٨ق ومن
[١] أمل الآمل ج٢ ، ص ٢٦٤ .[٢] خاتمة المستدرك ، ج ٩ ، ص ٣١٧ .[٣] عرّفها لي صديقنا السيّد جعفر الإشكورى .[٤] لؤلؤة البحرين ، ص ١١٩ .[٥] الذريعة ج٦ ، ص ٢٠٤ (الرقم ١١٣٥).[٦] هو رابع سلاطين السلسلة القطب شاهية الّتي حكمت في بلاد الدكن من بلاد الهند من سنة(٩٠٦ ـ ١١١٥ق) وهذه السلسلة جاهدت وسعت في تبليغ دين الإسلام ومذهب التشيّع ، وفي أيام سلطنة هذه السلسلة ذهبت جماعة من إيران لتبليغ الدين في تلك الناحية .[٧] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٣٦ ؛ تعليقة أمل الآمل ، ص ٢٤٧ .[٨] رياض العلماء ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ .[٩] هذه السنة كانت من أيّام سلطنة شاه عبّاس الصفويّ فالصحيح أنّه ألّفها له ؛ لأنّ شروع سلطنة شاه صفي كان من سنة ١٠٣٧ق .[١٠] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٣٦ ؛ تعليقة أمل الآمل ، ص ٢٤٦ .[١١] عرّفها لي صديقنا محمّد كاظم الرحمتي .[١٢] فهرست كتابخانه آية اللّه مرعشى ، ج ٢ ، ص ٩٨ (الرقم ٤٨٨) .[١٣] لاحظ الكلام عند ذكر رسالة طهارة الخمر .[١٤] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٣٦ ـ ٣٧ .[١٥] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٣٦ ؛ تعليقة أمل الآمل ص ٢٤٦ .[١٦] الفوائد المدنيّة ، ص ٢ .[١٧] رياض العلماء ، ج ٥ ، ص ٣٦ ؛ تعليقة أمل الآمل ، ص ٢٤٧ .[١٨] الذريعة ، ج ٢٠ ، ص ٣٤٢.[١٩] الذريعة ، ج ٥ ، ص ٢١٧ .[٢٠] فهرست الرضوية .