الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣١١
الحضوريّ ليس في الأزل ، مع أنّ السند ضعيف . «بخطه». قوله : اليوم يعلم أنّه لا غيره [ ص ١٠٨ ح ٦ ] أي حين خلق الأشياء.
[ باب آخر هو من باب الأوّل ]
قوله : لأنّ الكلّ لنا بعض [ ص ١٠٩ ح ٢ ] أي ذو بعض . قوله : باب الإرادة إنّها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل . يفهم من هذه الروايات أن ليس معنى مسمّى بالعزم في شأنه تعالى سوى الإرادة ، وأنّ معنى الإرادة في شأنه تعالى هو الإيجاد والإحداث والتأثير . سمع منه مد ظله [١] . «بخطه». قوله : لا يكون إلاّ المراد معه [ ص ١٠٩ ح ١ ] يمكن حمل المعيّة على المعيّة في طرف الإرادة ، وحينئذ يجوز حمل الإرادة على ما يعمّ أقسامها الثلاثة : أعني إرادته تعالى فعله ، وإرادته تعالى أفعال العباد ، وإرادة العباد أفعالهم. ويمكن حملها على المعيّة بحسب الوجود الخارجيّ ، وحينئذ يتعيّن حمل الإرادة على فرد منها ، وهو إرادته تعالى الحتميّة المتعلّقة بفعله تعالى ، المشار إليها بقوله تعالى : «إِنّما أمْرُه إِذا أَرادَ شَيئا أن يَقُولَ له كُنْ فَيَكُونُ» [٢] «ا م ن». قوله : وما يبدو لهم إلخ [ ص ١٠٩ ح ٣ ] يعني : فعلهم يكون بعد الإرادة ، بخلاف إرادته تعالى . «ا م ن». قوله : فإرادته إحداثه لا غير [ ص ١٠٩ ] هذه العبارة صريحة في أنّ إرادته تعالى زيدا مثلاً هو عين إيجاده إيّاه وعليه فقس . وقوله تعالى : «إنّما أمره إذا أراد شيئا» [٣] الآية ناظر إلى هذا المعنى ، وما في كلامهم عليهم السلام [٤] من أنّه تعالى خلق الأشياء بالمشيئة وخلق المشيّة بنفسها ، وسيجيء في كلامهم عليهم السلامإطلاق المشيئة والإرادة على معنى . «ا م ن».
[١] في هامش النسخة : اُستاذه ميرزا محمّد الإستر آباديّ رحمه الله .[٢] سورة يس ، الآية ٨٢ .[٣] سورة يس ، الآية ٨٢ .[٤] في الحديث التالي من هذا الباب .