الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٣٠
إجازته له : فإنّ المولى الأجلّ الفاضل ، المترقّي بحسن فهمه الصائب إلى أعلى المراتب ، المستعدّ لتلقّي نتائج المواهب من الكريم الواهب ، مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ بلّغه اللّه من الخير آماله وختم بالحسنى أعماله. [١] وقال اُستاذه ميرزا محمّد الإسترآباديّ (م ١٠٢٥ق) في إجازته له : وكان المولى الأجل الأكمل ، والفاضل الأسعد الأوحد ، حاوي مرضيّات الخصال ، وحائز ـ السبق في مضمار الكمال ، المستعدّ لسعادات الدنيا والدين مولانا محمّد أمين ـ رفع اللّه تعالى قدره ، وكثّر في علماء الفرقة الناجية مثله ـ ممّن بذل في تحصيل ذلك جُهده ، وصرف نحو تحقيق مسائله وكده [٢] ، حتّى بلغ منها منزلة سامية ، وأدرك درجة عالية ... فقد فتّش عن معضلاته [ أي معضلات تهذيب الأحكام ] ، واستفتح أعقال مشكلاته ، ممّا ينبئ عن بلوغه الغاية القصوى ، وحلوله المقام الأسنى [٣] . و وصفه المجلسيّ الأوّل (م ١٠٧٠ق) في لوامع صاحب قراني ب «فاضل متبحّر مولانا محمّد أمين إسترآبادي رحمه الله» [٤] . وفي روضة المتقين ب «الفاضل الإسترآبادي رحمه الله» [٥] . و وصفه ابنه (م ١١١٠ق) ب «رئيس المحدّثين مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ» . [٦]
[١] لاحظ إجازته بتمامها في ميراث حديث شيعه ، المجلد السادس ، ص٥٢٠ .[٢] الوكد ـ بضم الواو وفتحها ـ الهمّ والقصد ، وبالضم : السعي والجهد.[٣] لا حظ الإجازة بتمامها في ميراث حديث شيعه ، المجلد السادس ، ص٥٢٣ .[٤] لوامع صاحب قراني ، ج ١ ، ص ٤٧ .[٥] روضة المتقين ، ج ١ ، ص ٢١ و ٨٠ .[٦] بحار الأنوار ، ج ١ ، ص ٢٠ .