الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي)
 
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص

الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٢٠

فيه ذلك والثاني هو المحتوم . واللّه سبحانه وتعالى يُعلِم أنبياءه المنقوش بقسميه على ما نقش ، ولايُعلِمهم ما ليس بمنقوش من الاحتمالات الثلاثة الّتي ستكون في القسم الأوّل من النقش ، ثمّ إذا صار أحد الاحتمالات الثلاثة محتوما يصير منقوشا ، وحينئذ يُعلِم أنبياءه النقش الثاني أيضا . لكاتبه «بخطه». قوله : إلاّ كان في علمه قبل أن يبدو له [ ص ١٤٨ ح ٩ ] أقول : قد غفل جمع من علماء الإسلام عمّا نطق به أصحاب العصمة عليهم السلامـ كما مرّ مجملاً وسيجيء مفصّلاً ـ من أنّ المراد بمشيئة اللّه وإرادته وتقديره أنّه ينقش في اللوح المحفوظ أنّه سيفعل كذا ، فزعموا أنّ إرادته تعالى مثل العلم عين ذاته تعالى بل حملوها على علم مخصوص . «ا م ن». قوله : وأخبره بالمحتوم من ذلك واستثنى عليه فيما سواه [ ص ١٤٨ ح ١٤ ] يعني أخبره صلى الله عليه و آلهبقسمي المنقوش على ما نقش ، وذلك بأن أخبره في قسم بنقش من غير قيدِ «إن شئتُ» ، وفي قسم مع قيدِ «إن شئتُ» لكاتبه «بخطه».

باب في أنّه لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّبسبعة

قوله : إلاّ بهذه الخصال السبع [ ص ١٤٩ ح ١ ] وجود كلّ حادث مسبوق بسبعة أشياء . «عنوان». سيجيء في باب الجبر رواية في الإذن ، و سيجيء في باب الاستطاعة ما يدلّ على أنّ الإذن هو القدر المشترك بين الحيلولة والتخلية . «بخطه».

باب المشيئة والإرادة

قوله : لايكون شيء إلاّ ما شاء وأراده [ ص ١٥٠ ح ١ ] سيجيء في باب الجبر والتفويض . «بخطه». قوله : وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق [ ص ١٥١ ح ٤ ] الذبيح إسحاق ، وسيجيء في أوّل كتاب الحجّ في رواية أبي بصير و في رواية زرارة أنّ الذبيح إسماعيل. [١]


[١] الكافي، ج٤، ص٢٠٦ ذيل حديث٤، وفيه : وذكر عن أبي بصير أنّه سمع أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهماالسلام ? يزعمان أنّه إسحاق ، فأمّا زرارة فزعم أنّه إسماعيل . لاحظ كلام المجلسي «ره» في ذلك : مرآة العقول ، ج١٧ ، ص ٣٨.[٢] انظر الكافي ، ج ١ ، ص ١٥٩ ، ح ٩ و ١١ .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ١١٠ ، ح ٤.