الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٩٨
فاُخذ يومئذ مع السحرة وقُتل صلبا ، وهو الّذي ذكره اللّه في قوله : «وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه» الآيه [١] . وروي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آلهقال : سُبّاق الاُمم ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين : عليّ بن أبي طالب ، وصاحب ياسين ، ومؤمن آل فرعون . فهم الصدّيقون : حبيب النجّار مؤمن آل ياسين ، وحزبيل مؤمن آل فرعون ، وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم أفضلهم . من عرائس تاريخ الأنبياء للسيوطي . «بخطه» . قوله : عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه وأبي بصير [ ص ٢٥٦ ح ٢١ ]يحتمل أن يكون «عن» تصحيف «بن» ، وأن يكون لفظ« عليه السلام» من غلط الناسخ . وربما يؤيّده «وأبي بصير» الموجود في النسخ الكثيرة المعتبرة ، وحينئذ يكون الحديث مرسلاً.
باب فضل فقراء المسلّمين
قوله : خريفا [ ص ٢٦٠ ح ١ ]في مواضع من الكتاب : الخريف ألف عام والعام ألف سنة. قوله : أسربوها [ ص ٢٦٠ ح ١ ]من السرب.
باب الذنوب
قوله : عن واضحة [ ص ٢٦٩ ح ٥ ]كأنّ المراد الأسنان الواضحة الّتي تبدو عند الضحك. قوله : مَن كُمّه أعمى [ ص ٢٧٠ ح ٩ ]أي أضلّ متحيّرا. قوله : ما من عبد إلخ [ ص ٢٧٣ ح ٢٠ ]من جملة القضاء المحتوم . «عنوان» . قوله : السابع من الورى [ ص ٢٧٥ ح ٢٦ ]سراية اللعن في الأعقاب . «عنوان» .
باب الكبائر
قوله : فهذا الحال خير [ ص ٢٨٣ ح ١٦ ]نسخة بدل : فهذا بحالٍ خيرٍ.
[١] سورة غافر ، الآية ٢٨ .