الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٩٠
فتخبرهم أنّا استودعناك علما ! وإيّاك أن تشدّ راحلة إلينا ! فإنّما هاهنا يطلب العلم حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج ، ثمّ يبعث اللّه لكم غلاما من ولد فاطمة صلوات اللّه عليها ، يُنبِت الحكمة في صدره كما يُنبِت الطلُّ الزرعَ . قال : فلمّا مضى عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما ، حسبنا الأيّام والجُمع والشهور والسنين ، فما زادت يوما ولا نقصت حتّى تكلّم محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلامباقرالعلم [١] .
باب أنّ الإسلام إلخ
قوله : وتؤدّى به الأمانة [ ص ٢٤ ح ١ ]دلالة على عدم وجوب ردّ أمانة الكفّار.
باب أنّ الإيمان يَشرِك الإسلام
سيجيء [٢] أنّ الإيمان أن يطاع اللّه . قوله : وعلى ظاهره إلخ [ ص ٢٥ ح ١ ]الإسلام أمر لفظيّ ، والإيمان مركّب منه ومن غيره.
باب [ آخر منه ]
قوله : أو صغيره إلخ [ ص ٢٧ ح ١ ]إذا أتى العبد صغيرة من صغار المعاصي كان خارجا من الإيمان.
باب
قوله : فبعث الأنبياء إلى قومهم إلخ [ ص ٢٩ ح ١ ]أوّل الواجبات في جميع الأديان الإقرار اللسانيّ بأن لا إله إلاّ اللّه . قوله : فلم يمت بمكّة إلخ [ ص ٢٩ ح ١ ]بيان أوّل الواجبات على المكلّفين ، وأنّ تكاليف اللّه تعالى تنزل على التدريج . في كتاب الأطعمة من تهذيب الأحكام [٣] أحاديث صريحة في علّة التدريج في التكاليف.
[١] اختيار معرفة الرجال ، ص ١٢٤ ـ ١٢٥ ، الرقم ١٩٦ مع تلخيص.[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٣ ، ح ٣.[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٠٢ ، الرقم ٤٤٣ ـ ٤٤٥ .