الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٨٨
كتاب الإيمان والكفر
[ باب طينة المؤمن والكافر ]
قوله : المشيئة فيهم [ ص ٣ ح ٢ ]في المستضعفين. قوله : ذروا [ ص ٥ ح ٧ ]الظاهر ذرأ في الموضعين.
[ باب آخر منه ]
قوله : فعركه [ ص ٦ ح ١ ]أي عجنه. قوله : قال فيرون [ ص ٧ ح ٣ ]الظاهر فرأوا.
[ باب آخر منه ]
قوله : ولي أن أمضي إلخ [ ص ١٠ ح ٢ ]البداء . «عنوان». قوله : قال : إنّ اللّه خلق الخلق إلخ [ ص ١٠ ح ٣ ]قد مرّ في باب العرش والكرسيّ ما يناسب هذا الموضع بوجهٍ ، ويخالفه بوجهٍ.
باب [ أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله أوّل من أجاب ]
قوله : لا تقل حسن السمت إلخ [ ص ١١ ح ٢ ]السمت : الهيئة الحسنة ، نهاية ، ومن غيره من أهل اللغة.
باب [ فطرة الخلق على التوحيد ]
قوله : فطرهم جميعا إلخ [ ص ١٢ ح ٣ ]الاعتقاد بالتوحيد من اللّه تعالى . «عنوان» .
باب إذا أراد اللّه إلخ
قوله : أقطر منها قطرة إلخ [ ص ١٤ ح ١ ]قد سبق أنّ أبدان أصحاب العصمة عليهم السلاممخلوقة من طينة علّيّين ، وأنّ قلوب شيعتهم كذلك . فأمّا بيان كيّفيّة ذلك في خلق أبدان أصحاب العصمة عليهم السلام ، فقد مضى بأنّ ملكا يجيء بشراب من الجنّة يحصل منه نطفة