الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٧٢
الحجّ على شهورها . فإذا قسمناها مبتدئا من ذي القعدة راجعا إلى ما فوقه من الأشهر معطيا لكلّ شهر سنتين ، ينتقل الحجّ في الحادية والستّين إلى جمادى الاُولى ، مستمرّا في الثانية والستّين المولود فيها وفي الثالثة والستّين الّتي وقع فيها الحمل إلى ربيع الثاني ، فتكون مدّة الحمل الشريف أحد عشر شهرا . وهذا يقتضي تعيين تحديد أقصى الحمل بالسنّة ، وبطلان القول بالعشرة وبالتسعة الأشهر ، ما لم يكن ذلك من خصائصه ، ولم ينقل ، واللّه أعلم. وهذا الاستخراج من فوائد بعض أعاظم السادة والعلماء أيّده اللّه . «بخطه». قوله : الخيزران [ ص ٤٣٩ ] اُمّ المهديّ باللّه العبّاسيّ . سمع «بخطه». قوله : ثمّ قبض عليه السلام لا ثنتي عشرة إلخ [ ص ٤٣٩ ] موافق للعامّة . سمع «بخطه». الصحيح أنّه صلى الله عليه و آله قبض في صفر . سمع «بخطه». قوله : روحا بلا بدن إلخ [ ص ٤٤٠ ح ٣ ] من الاُمور المعلومة أنّ جعل المجرّدتين واحدةً مُمنع [١] ، وكذلك قسمة المجرّد ، فينبغي حمل الروح هنا على آلة جسمانيّة نورانيّة منزّهة عن الكثافة البدنية . «ا م ن» . [٢] قوله : فأضاء إلخ [ ص ٤٤٠ ح ٣ ] يعني ظهرت فينا آثار عظمته . «ا م ن» . قوله : وفوّض اُمورها إليهم إلخ . [ ص ٤٤١ ح ٥ ] حديث في التفويض . «عنوان» . قوله : من تقدّمها إلخ [ ص ٤٤١ ح ٥ ] المراد به الغلاة ، والمراد بمن تخلّف عنها : النواصب . «ا م ن» . قوله : لحق [ ص ٤٤١ ح ٥ ] أي بها . «بخطه». قوله : في ظلّة خضراء [ ص ٤٤١ ح ٧ ] أي نور أخضر ، والمراد تعلّقهم بذاك العالم لا كونهم في مكان . «ا م ن» .
[١] في مرآة العقول : جعل المجرّدين واحدا ممتنع .[٢] نقلها في مرآة العقول ، ج٥ ، ص١٨٨ عن الإسترآبادي .