الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٧١
قوله : فمن عرفه كان مؤمنا [ ص ٤٣٧ ح ٧ ] تقسيم المخالف إلى أقسام ثلاثة للإشارة إلى الناصبيّ . «عنوان» . قوله : في لحن القول [ ص ٤٣٨ ح ٩ ] أي في الصوت . «بخطه».
باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
قوله : فامنن أو أعط [ ص ٤٣٨ ح ٣ ] «فامنن أو أمسك» كذا في القرآن . «بخطه». قوله : فحين أجابهم [ ص ٤٣٨ ح ٣ ] أي الإمام . «بخطه».
أبواب التأريخ
[ باب مولد النبيّ صلى الله عليه و آله ووفاته ]
قوله : لاثنتي عشرة ليلة إلخ [ ص ٤٣٩ ] موافق للعامّة . «بخطه». قوله : في أيّام التشريق [ ص ٤٣٩ ] ليست من أيّام شهر ذي الحجّة ، بل من شهر جمادى الآخرة باعتبار النسيء . تدبّر . «بخطه». قوله : وولدته في شعب أبي طالب إلخ [ ص ٤٣٩ ] في مجمع البيان قوله تعالى : «إِنَّما النَسِيء زِيادَةٌ في الكُفْرِ» الآية [١] . قال مجاهد : كان المشركون يحجّون في كلّ شهر عامين ، فحجّوا في ذي الحجّة عامين ، ثمّ حجّوا في المحرّم عامين ، ثمّ حجّوا في صفر عامين ، وكذلك في باقي الشهور ، حتّى وفقت [٢] الحجّة الّتي قبل حجّة الوداع في ذي القعدة ثمّ حجّ النبيّ صلى الله عليه و آلهفي العام القابل حجّة الوداع فوافقت ذي الحجّة . انتهى [٣] . ومنه يستخرج أنّ مدّة حمله ـ صلوات اللّه عليه ـ كان أحد عشر شهرا ، لأنّ عمره صلى الله عليه و آلهكان ثلاثا وستّين سنة في آخرها حجّة الوداع ، وما قبلها ثنتان وستون سنة يدار
[١] سورة التوبة ، الآية ٣٧ .[٢] في المصدر : وافقت . وهو الصواب.[٣] مجمع البيان ، المجلد الثالث ، ص ٢٩ ، ط دار إحياء التراث العربيّ.