الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٦٦
قوله : ولا تصدّعوا عن حبلكم إلخ [ ص ٤٠٥ ح٣ ] أي لا تتفرّقوا عن السبب الّذي جعله اللّه وسيلة للوصول إليه ، وهو التمسّك بأصحاب العصمة عليهم السلام. ومعنى «تذهب ريحكم» ذهاب الرائحة الطيّبة ، أي نور الإيمان . ومعنى «على هذا» إلخ : فليكن أساس دينكم التمسّك بهم في عقائدكم وأعمالكم . «ا م ن» . قوله : وعلى هذا [ ص ٤٠٥ ح ٣ ] صلة تأسيس . «بخطه». قوله : تُدعون إليه إلخ [ ص ٤٠٥ ح ٣ ] مضارع مجهول ، والصيغة للخطاب . والمخاطب طائفة من عسكره عليه السلام ؛ فإنّ جلّهم ما كانوا يَعرفون حقّ معرفته . ومعنى الكلام : لوعاينتم ما عاينَتْه أمواتكم المخالفون لأسرعتم إلى ما أقول و خرجتم عن مذهبكم .«ا م ن» . قوله : حلوان [ ص ٤٠٦ ح ٥ ] قرية من كردستان . «بخطه». قوله : ضياعا [ ص ٤٠٦ ح ٦ ] أي المشرف على أن يضيع . «بخطه». قوله : بعد ذلك [ ص ٤٠٧ ح ٩ ] أي بعد السماع من ابن أسلم .«بخطه» . أي بعد السماع سمع منه بغير وسط . «بخطه».
باب أنّ الأرض كلّها للإمام عليه السلام
قوله : فيجبيهم [ ص ٤٠٨ ح ٣ ] من الجباية . «بخطه». قوله : وأقطعه الدنيا [ ص ٤٠٩ ح ٧ ] أي أعطاه الدنيا . «بخطه». قوله : قطيعة [ ص ٤٠٩ ح ٧ ] بالإقطاع . «بخطه». قوله : يتبعه [ ص ٤٠٩ ح ٨ ] أي الكرى. قوله : والبحر المطيف للدنيا [١] [ ص ٤٠٩ ح ٨ ] أي للإمام . «بخطه».
[١] في المصدر : بالدنيا.