الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٦٣
والمناظرات في الدين ، بل عليكم سؤالنا أهل البيت . «ا م ن» . [١] قوله : أَلاّ صنع [ ص ٣٩٠ ح ٢ ] كذا . «بخطه». قوله : فيما تعاقدوا عليه [ ص ٣٩١ ح ٧ ] معاقدة الخمسة في جوف الكعبة . «بخطه». قوله : لئن أمات اللّه [ ص ٣٩١ ح ٧ ] بيان التعاقد. قوله : ثمّ لايجدوا [ ص ٣٩١ ح ٧ ] هذا من تتمّة ما يتوقّف عليه إيمانهم . «بخطه».
باب أنّ الواجب على الناس إلخ
قوله : وهم حَلَقٌ [ ص ٣٩٣ ح ٣ ] جمع حلقة .«بخطه».
[ باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم إلخ ]
قوله : إذا خلونا [ ص ٣٩٤ ح ٣ ] جاؤونا ... «بخطه».
باب أنّ الجن إلخ
قوله : البُتُوت [ ص ٣٩٤ ح ١ ] طيلسان . «بخطه». قوله : قد انتَهَكَتْهم [ ص ٣٩٤ ح ١ ] أي : هزلتهم من المشقّة . «بخطه» . أَنهكتهم ، نسخة أصحّ في الموضعين«بخطه». قوله : الزطّ [ ص ٣٩٤ ح ٢ ] كُوْلي [٢] . «بخطه». قوله : الروحاء [ ص٣٩٥ ح ٤ ] اسم موضع . «بخطه». قوله : يَنساب [ ص ٣٩٦ ح ٦ ] يسرع . «بخطه». قوله : وذاك الواجب عليه إلخ [ ص ٣٩٦ ح ٦ ] يجب السؤال عنهم عليهم السلام . «عنوان» . قوله : كِعاب [ ص ٣٩٧ ح ٧ ] عَظْمَة . «بخطه».
[١] في النسخة فوقها كلمة «كذا» . وصوابها : لنحملهم.[٢] في هامش النسخة : كان مقصود سدير الاعتراض يعني : لِمَ خالفت بين مواليك بالفتاوى المختلفة ، فقوله «ما أنت وذاك» ، أمر له بالتسليم.[٣] في لسان العرب ، ج٧ ، ص٣٠٨ : الزُّطّ : جيل أسْوَدُ من السِّنْد إليهم تنسب الثياب الزطّيّة .