الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٤٧
باب أنّ الإمام عليه السلام يعرف إلخ
قوله : الّذي في أيديكم [ ص ٢٧٦ ح ١ ] بمعنى [١] مكتوب عندكم في كتاب عليّ عليه السلام . وقوله : «فإنْ خفتم تنازعا في أمر» بمعنى [٢] إن خفتم من الاختلاف في الفتوى . وقوله : «يرخّص لهم في منازعتهم» بمعنى [٣] يرخّص لهم في الاختلاف في الفتوى ، [ وفيه ] [٤] دلالات صريحة على أنّه لاتجوز الفتوى بالظنّ بل لابدّ من السماع عن صاحب الشريعة ، كما هو مذهب علمائنا إلاّ شرذمة قليلة من المتأخّرين . «ا م ن» . [٥] قوله : ولايزويها عنه [ ص ٢٧٦ ح ٢ ] أي لا يمنعها . «بخطه».
باب أنّ الإئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئا إلخ
قوله : ما بي إلاّ أن تذهب [ ص ٢٨٠ ح ١ ] أي ما بي بأس . «بخطه». قوله : أليس كان إلخ [ ص ٢٨١ ح ٤ ] أي في عزمه صلى الله عليه و آله كان أن يقع كذا ولم يقع ؛ لأنّه منع عن ذلك الرجل المعلوم ، أو وقعت الوصيّة أوّلاً خفية ، ثمّ نزلت من السماء و منع الرجل الوصيّة الثالث . «ا م ن» . قوله : ربّي هو السلام [ ص ٢٨٢ ح ٤ ] أي اسمه السلام . «بخطه». قوله : بَرَأَ [ ص ٢٨٢ ح ٤ ] خلق . «بخطه» . قوله : عبيط [٦] [ ص٢٨٢ ح ٤ ] غليظ . «بخطه». قوله : وفي نسخة الصفواني [ ص ٢٨٣ ] محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال . «بخطه». قوله : فأتاه النبيّ صلى الله عليه و آله [ ص ٢٨٣ ] أي في النوم . «بخطه». قوله : ما يأتي ينعى [ ص ٢٨٣ ] ينعى بدل «مالي» أي فسّر له ما ينعى.
[١] . في المرآة : يعني .[٢] من مرآة العقول .[٣] نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج٣ ، ص١٨ عن الإسترآبادي .[٤] في عدّة من كتب اللغة : دم عبيط : طريّ .