الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٤٢
وأمّا قوله عليه السلام : «وسيقولون» فهو نظير قوله تعالى : «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتّقوا النار الّتي وقودها الناس والحجارة» [١] . «ا م ن» .
باب أنّ الأئمّة يعلمون جميع العلوم إلخ
قوله : فإذا بدا للّه في شيء إلخ [ ص ٢٥٥ ح ١ ] دلالة على أنّ معنى البداء حدوث إمضاء بعد أن لم يكن .«عنوان» .
باب نادر فيه ذكر الغيب
قوله : يبسط لنا العلم فنعلم ، ويقبض عنّا فلا نعلم . وقال : سرّ اللّه إلخ [ ص ٢٥٦ ح ١ ] أي لم يقدر أحد على اكتساب علم لم يرد اللّه فيضانّه عليه ، وهذا ممّا جاء به جبرئيل عليه السلام . «ا م ن» . قوله : عالم بما غاب عن خلقه [ ص ٢٥٦ ح ٢ ] بيان معنى الغيب .«عنوان» . قوله : إليه فيه المشيئة [ ص ٢٥٦ ح ٢ ] الظاهر «له» . «بخطه». قوله : فيقضيه إذا أراد إلخ [ ص ٢٥٦ ح ٢ ] يقدّره ويقضيه قبل أن يخلقه ، ثمّ يمضيه .«عنوان» .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون متى يموتون إلخ
قوله : غير أنّي أخبركم أيّها النفر إلخ [ ص ٢٥٩ ح ٢ ] أقول : أحاديث هذا الباب صريحة في أنّ المقدّمة المشهورة بين المعتزلة وبين جماعة من أهل الجدل من الشيعة ـ من أنّ حفظ النفس واجب عقلاً ـ غير معقولة [٢] ولو خصّصناها بحالة رجاء الخلاص .«ا م ن» . [٣] قوله : ولكنه حُيّز في تلك الليلة [ ص ٢٥٩ ح ٤ ] الظاهر «خيّر» ؛ لما في الحديثين الآتيين وغيرهما من الأحاديث .«ا م ن» .
[١] سورة البقرة : الآية ٢٤ .[٢] في مرآة العقول : مقبولة .[٣] نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج٣ ، ص١٢٣ عن الإسترآبادي .