الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٣٣
قوله : حتّى تسلّموا أبوابا أربعة إلخ [ ص ١٨٢ ح ٦ ] الأبواب الأربعة : الإيمان باللّه وبرسوله ، وبالّذي أنزل ، وبولاة الأمر . «بخطه». قوله : «خذوا زينتكم» الآية [ ص ١٨٢ ح ٦ ] يعني التمسّك بأهل البيت وبالكيفيّة المسموعة منهم عند كلّ عبادة ، وحيّ على خير العمل في بعض الروايات بغير ذلك [ كذا ]«بخطه». قوله : فجعل لكلّ شيء سببا إلخ [ ص ١٨٣ ح ٧ ] الشيء : دخول الجنّة ؛ والسبب : الطاعة ؛ والشرح : الشريعة ؛ والعلم : رسول اللّه ؛ والباب : أئمّة الهدى عليهم السلام . «ا م ن».
[ باب فرض طاعة الأئمّة ]
قوله : من عرفنا كان مؤمنا إلخ [ ص ١٨٧ ح ١١ ] تقسيم العباد إلى ثلاثة أقسام ؛ أحدها حكمه في الآخرة حكم الكافر وفي الدنيا حكم المسلم من بعض الجهات كطهارة بدنه وإن قلنا بطهارة بعض أصناف الكفّار ، فهو كافر في الدنيا والآخرة . «عنوان». قوله : فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدريّ [ ص ١٨٨ ح ١٥ ] المرجئ الأشعريّ والقدريّ المعتزليّ ، والسرّ فيه أنّهم يقولون : العبد لايستحق أبدا جنّة ولا نارا ؛ بل أمرهم مؤخّر إلى مشيئة اللّه . «بخطه».
باب أنّ الأئمّة عليهم السلامولاة أمر اللّه وخزنة علمه
قوله : وهم خزّاني على علمي من بعدك [ ص ١٩٣ ح ٤ ] أقول : علمُ اللّه أحكامه الّتي جاء بها النبيّ صلى الله عليه و آله. وأقول : العلم الّذي يكون النبيّ والأئمّة عليهم السلامخزّانه ، كيف يستنبط من أصل أو ـ استصحاب أو قياس أو شبه ذلك من الخيالات الظنّيّة! «ا م ن». قوله : متفرّد بأمره [ ص ١٩٣ ح ٥ ] يعني : ليس له شريك في أمره ونهيه ، فخلق خلقا فقدّرهم أن يكونوا حفّاظ أمره ونهيه .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلامخلفاء اللّه إلخ
قوله : ولولاهم ما عُرف اللّه عزّوجلّ [ ص ١٩٣ ح ٢ ] تصريح بأنّه لايمكن معرفة اللّه