الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣١٨
ذر الغفاريّ رحمهم اللّه تعالى . ا م ن». قوله : فقالوا نعم [ ربّنا ] أقررنا [ ص ١٣٣ ح ٧ ] في كتاب العلل [١] : أقرّ بعضهم طوعا وبعضهم كرها ؛ لموافقة من أقرّ طوعا «بخطه». الإقرار بالولاية وقع منهم يوم الميثاق ، سيجيء في باب ثالث لباب طينة المؤمن والكافر ما ينقّح هذا المقام.
[ قوله : باب الروح ]
المراد من الروح الشيء الّذي يكون مبدءا للتأثير ، سواء كان مجرّدا عن الكثافة الجسمانيّة أو لا ، ليشمل الأقسام الآتية كلّها . «ا م ن». قوله : خلقها اللّه في آدم و عيسى [ ص ١٣٣ ح ٢ ] أي من غير جري العادة ، وخلقها في غيرهما بجري العادة ، فهنا زيادة اختصاص به تعالى . «ا م ن». قوله : إنّ الروح متحرك كالريح إلخ [ ص ١٣٣ ح ٣ ] الحركة إنّما تصحّ في الروح بمعنى الجسم البخاريّ الّذي يتكوّن من لطافة الأخلاط وبخاريّتها لا في الروح المجرّد . «ا م ن».
[ باب جوامع التوحيد ]
قوله : تصاريف الصفات [ ص١٣٤ ح١ ] أي التغييرات اللازمة للصفات «بخطه» . قوله : ذِعْلب . «بخطه». قوله عليه السلام : إذ لا مألوه [ ص ١٣٩ ح ٤ ] أي لم تحصل العبادة بعد ، ولم يخرج وصف المعبوديّة من القوّة إلى الفعل لكاتبه . «بخطه». قوله : فمن وصف اللّه فقد حدّه إلخ [ ص ١٤٠ ح ٦ ] المراد من الوصف هنا القول بأنّ له صفة زائدة، كما تدلّ عليه لفظة فاء التفريعيّة. وفي القاموس: الحدّ: تمييز الشيء عن الشيء. [٢] والمعنى : من قال بأنّ له صفة زائدة فقد ميّزه عن صفته ، ومن ميّزه عن صفته قال
[١] في النسخة : في أنّ الأحداث .[٢] في النسخة : يحفظه .[٣] في هامش النسخة : تصحيحه رحمه الله : نصب «والعرش» ونصب «وكلّ» .[٤] في هامش النسخة : اُستاذه ميرزا محمّد .[٥] لم أجده في علل الشرائع.[٦] ترتيب القاموس ، ج ١ ، ص ٦٠١.