الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٣٠٨
حضور المعلوم عند العالم ، أي عدم غيبوبته عنه ، أو المراد أنّ القلب يتمكّن من إدراك عالم الأجسام على وجه التخييل والتمثيل ، ولا يتمكّن من إدراك غير عالم الأجسام على ذلك الوجه . «ا م ن».
[ باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى ]
قوله : في هيئة الشابّ الموفّق [ ص ١٠١ ح ٣ ] يحتمل أن يكون هذا من باب الاشتباه الخطّيّ بأن يكون أصله الشابّ الريّق . «ا م ن». قوله : وقلنا : إنّ هشام بن سالم وصاحب الطاق إلخ [ ص ١٠١ ح ٣ ]قلت : قد مضى في كلام المصنّف رحمه اللهأنّه لم يذكر في كتابه هذا إلاّ الآثار الصحيحة عنهم عليهم السلامبالمعنى المعتبر عند القدماء . والسرّ في أمثال هذا الحديث أنّ بعض العامّة كذبوا على المشهور من أصحاب الأئمّة عليهم السلاموشنّعوا عليهم بمذاهب باطلة ، لأنْ يُسقطوهم من أعين الناس . والراوي يذكر عند الإمام عليه السلام ما اشتهر بين الناس في حقّهم ، وقد يذمّهم الإمام من باب التقيّة ، فلا قدح فيهم ولا في الرواية . «ا م ن». قوله : النيسابوريّ قال : كتبت إلى الرجل [ ص ١٠٢ ح ٩ ] [ هو ] الهادي [ عليه السلام ] . قوله : فعرفت الكيف بما كيّف لنا [ ص ١٠٣ ح ١٢ ] تفسير لقوله : بل الخلق يعرفون باللّه . «بخطه».
[ باب النهي عن الجسم والصورة ]
قوله : معرفته ضرورةٌ [١] [ ص ١٠٤ ح ١ ]معرفة اللّه اضطراري على كلّ نفس لا كلّ مخلوق رحمه الله لشموله الجمادات . «عنوان» . قوله : وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام قول هشام إلخ [ ص ١٠٥ ح ٤ ]الخيالات الواهية المنسوبة إلى الهشامين . «عنوان».
[١] وفي هامش النسخة : كان إعراب «ضرورة» في نسخته بالرفع .