الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٩٩
فاعل ، إذ من المعلوم بديهة أنّ وجود المجموع المذكور غير محتاج إلى تأثير. ومنها : أنّه لو وجد واجبان للزم وجود واجب يمتنع أن يكون صانعا ؛ لأنّ الموجود الثالث بمنزلة الحجر الموضوع بجنب الإنسان ، وبمنزلة مجموع نفس زيد ونفس عمر[ و ] [١] «ا م ن». حاصل الدليل الأوّل أنّه لو كان اثنين لدفع الآخر هذا الإله المرسِل للرسل لإقرار الناس بأنّه لا شريك له يمثل فعله ، ولم يدفع . وحاصل الثاني أنّه لو كان اثنين لدفع الآخر آثار هذا الإله ، ولم يفعل . «ا م ن». قوله : كفى لاُولي الألباب إلخ [ ص ٨٢ ح ٧ ] تنبيه على أنّ مجرّد الآثار المتقنة دليل تامّ على وجود موجود كامل من جميع الجهات من جهة العلم والقدرة ، وعلى أنّه ليس من قبيل الممكنات ؛ إذ الّذي وجوده مكتسب من الغير يمتنع أن يكون كاملاً من جميع الجهات ، وتنبيه على أنّه لاحاجة إلى الأدلّة المشتملة على الدور والتسلسل وأشباه ذلك . «ا م ن». يعني : مشاهدة كلّ واحد من هذه الآثار كافية في الدلالة على الربّ وعلى قدرته وعلمه وتنزّهه عن كلّ نقيصة ، ولا يحتاج إلى إبطال الدور والتسلسل وغير ذلك من المقدّمات المذكورة في الكتب الكلامية . «بخطه». قوله : دليلاً على الربّ [ ص ٨٢ ح ٦ ] أقول : هذا الكلام ونظائره في كلامهم عليهم السلامدليلٌ على أنّ دعوى النبيّ أنّه رسول الخالق لدعوة الخلق إلى الإقرار ـ أي الاعتراف بأنّ في الموجودات الخالق واحد والباقي مخلوق ـ مع معجزته ، دليل مستقلّ على أنّ لنا خالقا وعلى علمه وقدرته . فما اشتهر عند علماء الكلام أنّه لاتثبت النبوّة بالمعجزة إلاّ عند أحد ثبت عنده أوّلاً أنّ له خالقا عالما قادرا على كلّ شيء باطلٌ . و إن قلت : استدلالهم عليهم السلامعلى وجود الخالق ينافي ما تواترت به الأخبار عنهم عليهم السلام
[١] لعلّ الصواب : لِمَ يرجع . وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا».[٢] في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة «كذا» .[٣] في النسخة ، فوق هذه الكلمة لفظه «كذا» .[٤] في النسخة لفظة «كذا» كتبت فوقها وأيضا في الموارد الآتية .[٥] شرح المقاصد ، ج ٤ ، ص ٣٥ ـ ٣٦ .[٦] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ذوفرجتان آخران ، وكتب عليها لفظة «كذا» .[٧] لعلّ الصواب : مغايرة . وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا» .[٨] في النسخة فوقها لفظة «كذا» .[٩] انظر بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص ٣٨١ (الرقم ١٠٠) ، ج ٩٤ ، ص٥٥ (الرقم ٢٨) وج ١٠٤ ، ص١٠٣ (الرقم ٩٥) .[١٠] انظر بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ٥٠ ـ ٥١ (الرقم ٢٧ ـ ٢٩) .[١١] انظر بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٤٧ (الرقم ٣) وج ٧٩ ، ص١٥٠ (الرقم ٦٣) .[١٢] انظر الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٠ ـ ٤٢٢ كتاب الإيمان والكفر ـ باب سهو القلب ح ١ ـ ٢ و ٦ .