الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٩٧
(كذا) [١] والعلاّمة التفتازانيّ الجرجانيّ حيث قال (كذا) والسيّد الشريف الجرجانيّ حيث قال (كذا) . «بخطه». قوله : نشؤك إلخ [ ص ٧٥ ح ٢ ] عَدَّ صفات ليست باختيارنا. قوله : بعد عزمك إلخ [ ص ٧٦ ح ٢ ] عرفت بفسخ العزائم وحلّ العُقَد. قوله : قال هشام : النظرة إلخ [ ص ٧٩ ح ٤ ] لا يجب علينا دفع شبه الملاحدة ، والكامل بذلك هو الإمام عليه السلام . «عنوان» . قوله : قادر أن يدخل الدنيا كلّها البيضة إلخ [ ص ٧٩ ح ٤ ] قصده عليه السلامأنّ معنى القادر هوالمتمكّن من خلق الممكن ، ومعنى العاجز هو غير المتمكّن من خلق الممكن ، والّذي يمكن هنا الدخول في المشاعر لا الوجود الخارجيّ . وإنّما أجمل عليه السلام في الكلام لأنّهم مكلّفون بأن يكلّموا الناس على قدر عقولهم . «ا م ن». قوله : لم يخرج منها خارج إلخ [ ص ٨٠ ح ٤ ] قصده عليه السلام أنّ العالِم بحال داخل البيضة ، وأنّها صالحة للديك أو الدجاجة ، من غير أن يدخل فيها أحد ، القادر على حفظ الماءين في مكانهما وعلى خلق الديك أو الدجاجة منها ، كامل من جهة العلم والقدرة ، ولنا مقدّمة بديهيّة : هي أنّ الّذي وجوده مكتسب من الغير ليس له هذا العلم ولا هذه القدرة . «ا م ن». خلقُ الفرخ عن البيضة حسبنا في الدلالة على نهاية القدرة والعلم والتنزّه عن كلّ نقيصة . «عنوان». قوله : لايخلو قولك إنّهما اثنان إلخ [ ص ٨٠ ح ٦ ] أقول : مقصوده عليه السلامذكر أدلّة ثلاثة على أنّ خالق الممكنات شخص واحد جلّ جلاله ، والدليلان الأوّلان تقريران لبرهان التمانع المذكور في كتاب اللّه ، وهما مبنيان على أنّ صانع الممكنات منزّه عن النقص ، وهذه مقدّمة بيّنة واضحة . ومقتضى برهان التمانع أنّ الموثّر بالفعل في السماوات
[١] لعلّ الصواب : لِمَ يرجع . وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا».[٢] في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة «كذا» .[٣] في النسخة ، فوق هذه الكلمة لفظه «كذا» .[٤] في النسخة لفظة «كذا» كتبت فوقها وأيضا في الموارد الآتية .[٥] شرح المقاصد ، ج ٤ ، ص ٣٥ ـ ٣٦ .[٦] هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ذوفرجتان آخران ، وكتب عليها لفظة «كذا» .[٧] لعلّ الصواب : مغايرة . وفي النسخة كتب فوقها لفظة «كذا» .[٨] في النسخة فوقها لفظة «كذا» .[٩] انظر بحار الأنوار ، ج٦٠ ، ص ٣٨١ (الرقم ١٠٠) ، ج ٩٤ ، ص٥٥ (الرقم ٢٨) وج ١٠٤ ، ص١٠٣ (الرقم ٩٥) .[١٠] انظر بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ٥٠ ـ ٥١ (الرقم ٢٧ ـ ٢٩) .[١١] انظر بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ٤٧ (الرقم ٣) وج ٧٩ ، ص١٥٠ (الرقم ٦٣) .[١٢] انظر الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٠ ـ ٤٢٢ كتاب الإيمان والكفر ـ باب سهو القلب ح ١ ـ ٢ و ٦ .