الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٨٩
هذا من جملة تصريحاتهم عليهم السلامبأنّه يجب أخذ العلم عنهم ولايجوز الاستقلال بالأفكار في العقائد والأعمال ؛ لأنّ المستقلّ بفكره أي الّذي لم يأخذ المقدّمتين منهم عليهم السلام كثيرا ما يخطئ في مادّة أفكاره . «ا م ن».
[ باب لزوم الحجّة على العالم ... ]
قوله : بلغت النفس إلخ [ ص ٤٧ ح ٣ ] لم يكن للعالم توبة عند الاحتضار . «عنوان».
قوله : باب النوادر
في باب النوادر تصريحات بانحصار طريق علم الدين في السماع ، ومعناه باب أحاديث متفرّقة . «بخطه». قوله : فالعلماء يحزنهم ترك الرّعاية ، والجهّال يحزنهم حفظ الرواية [ ص ٤٩ ح ٦ ]في الباب الآخر من السرائر عن طلحة بن زيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «العلماء تحزنهم الدراية ، والجهّال تحزنهم الرواية» [١] . «ا م ن». قوله : علمه الّذي يأخذه عمّن يأخذه [ ص ٥٠ ح ٨ ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلامبأنّه يجب أخذ الحلال والحرام منهم عليهم السلام ، ولا يجوز العمل بأصل أو استصحاب أو غير ذلك . «ا م ن». قوله : الوقوف عند الشبهة [ ص ٥٠ ح ٩ ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلامبأنّه يجب التوقّف في الحلال والحرام عند فقد القطع واليقين . «ا م ن» . قوله : لا يسعكم إلخ [ ص٥٠ ح١٠ ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه لا يجوز الاعتماد في الحلال والحرام وشبههما إلاّ على القطع واليقين ، وبأنّه يجب التوقّف إذا لم يكن يقين وقطع . «ا م ن». قوله : أن يقولوا ما يعلمون إلخ [ ص ٥٠ ح ١٢ ] من تصريحاتهم بوجوب التوقّف . «ا م ن».
[١] مستطرفات السرائر ، ص ١٥٠ ح ٦ ، و للحديث صدر.