الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٨٥
الإسلام» [١] «ا م ن» . قوله : أبو عبد اللّه العاصميّ [ ص ٢٧ ح ٣٢ ] اسمه أحمد بن محمّد بن العاصم . «بخطه» . قوله : بين المرء والحكمة نعمة إلخ [ ص ٢٧ ح ٢٩ ] قصده عليه السلامالإشارة إلى ما سيجيء مفصّلاً في كلامهم عليهم السلاممن انقسام الناس إلى ثلاثة أقسام : عالم ربّانيّ ، ومتعلّم منه ، وصاحب الجهل . وإلى أنّ العالم نعمة عظيمة بين المتعلّم وبين الحكمة ؛ لأنّه يحلّيه بحلية الحكمة ، وصاحب الجهل شقّي بين المرء وبين الحكمة ، ويمكن أن تكون النعمة مضافة إلى العالم إضافة بيانيّة ، وأن يكون العالم مبتدأً متأخّرا عن خبره وهو النعمة وقوله عليه السلام : واللّه وليّ من عرفه إلخ إشارة إلى أنّ من أخذ معالم دينه من العالم الربّاني فهو عارف دون من أخذها من غيره ، وضمير «عرفه» يعود على اللّه . «ا م ن» . قوله : والجاهل شقيّ إلخ [ ص ٢٧ ح ٢٩ ] أقول : الموجود في النسخ كلّها شقيّ بينهما وهو ضدّ السعيد ، ولا يزال يختلج بالبال أنّ هنا سهوا من قلم ناسخ و أنّ صوابه شَفَى عنهما وشَفَا كلِّ شيء : حرفه ، على وزن نَوَى ، والمراد أنّ العالم الربّانيّ نعمة من اللّه تعالى على المرء الّذي يريد تعلّم الحكمة ، وصاحب الجهل المركّب كأصحاب الرأي في طرف عنهما . «ا م ن». قوله : بالعقل استخرج إلخ [ ص ٢٨ ح ٣٤ ] يعني بآلة العقل يمكن الوصول إلى كنه الحكمة ، وبظهور الحكمة من العاقل يظهر ما كان مخزونا في عقله . «ا م ن» . قوله : هذا آخر كتاب العقل [ ص ٢٩ ] لا آخر كتاب العقل وما يلحق به ، ويؤيده ما سيجيء ، وما في الفهرست [٢] من عدّ المجموع كتابا واحدا . «بخطه» . قوله : باب فرض العلم و وجوب طلبه إلخ [ ص ٣٠ ] المتعارف في كلامهم عليهم السلام التعبير
[١] الكافي ج ٨ ، ص ١٧٧ (الرقم ١٩٧) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦١ ، ص ٦٥ (الرقم ٥١) .[٢] الفهرست ، ص ٣٩٣ ـ ٣٩٤ (الرقم ٦٠٣) .