الحاشيه علي أصول الكافي (استرآبادي) - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٢٥٩
عدّة منهم ذهبوا إلى الطريقة الوسطى بحيث لايمكن عدّهم أخباريّا صرفا كالمجلسيين والمحدّث البحرانيّ صاحب الحدائق ، قال المجلسيّ الأوّل في ذيل العبارة المتقدّمة : والحقّ اكثر آنچه مولانا محمّد امين گفته است حق است ، مجملاً طريق اين ضعيف وسطى است ما بين افراط و تفريط و آن طريق را در روضة المتّقين مبرهن ساخته ام . وقال ابنه في جواب مسائل ملا خليل القزويني : واما مسئله دوم كه طريقه مجتهدين و اخباريين را سؤال فرموده بودند از جواب سؤال سابق جواب اين مسئله نيز قدرى معلوم مى شود و مسلك فقير در اين باب بين بين و وسط است و افراط و تفريط در جميع امور مذموم است و حقير مسلك جماعتى را كه گمانهاى بد به فقهاى اماميه ـ رضوان اللّه عليهم ـ مى برند و ايشان را به قلّت تديّن متّهم مى دارند خطا مى دانم و ايشان اكابر دين بوده اند و مساعى ايشان را مشكور و زلات ايشان را مغفور مى دانم ، و همچنين مسلك گروهى كه ايشان را پيشوا قرار مى دهند و مخالفت ايشان را در هيچ امر جائز نمى دانند و مقلّد ايشان مى شوند درست نمى دانم و عمل به اصول عقليه كه از كتاب و سنت مستنبط نباشد درست نمى دانم ؛ وليكن اصول و قواعد كليّه كه از عمومات كتاب و سنت معلوم شود با عدم معارضه نص به خصوص ، آنها [ را ]متبع مى دانم و تفصيل اين امور را در مجلّد آخر بحار الأنوار ما ذكر كرده ايم . [١] قال أبو عليّ الحائريّ في ترجمة الشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق : وكان هو قدس سره أوّلاً أخباريّا صرفا ، ثمّ رجع إلى الطريقة الوسطى
[١] وقائع الأيام في تتمة محرم الحرام ، ص ٣٧٤ ؛ دين و سياست در دوره صفوى ، ص ٢٦١ ـ ٢٦٢ .[٢] منتهى المقال ، ج٧ ، ص ٧٥ (الرقم ٣٢٨٦).[٣] الخصال للصدوق ، ص ٧٣ باب الاثنين ، ح ١١١ ؛ شعب الإيمان للبيهقي ، ج ٦ ، ص ٣٤٤ (الرقم ٨٤٤٨) .[٤] شرح مبسوط منظومة للشهيد المطهريّ ، ج ١ ، ص ٧١ .