حكمت نامه لقمان - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - ٥/ ٨ ترس و اميد
١٠٤. الزهد لابن حنبل عن عَوف بن عبد اللّه: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: ارجُ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ رَجاءً لا تَأمَنُ فيهِ مَكرَهُ، و خَفِ اللّهَ مَخافَةً لا تَيأَسُ فيها مِن رَحمَتِهِ.
قالَ: يا أبَتاه، و كَيفَ أستَطيعُ ذلِكَ و إنَّما لي قَلبٌ واحِدٌ؟
قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ المُؤمِنَ لَذو قَلبٍ يَرجو بِهِ و قَلبٍ يَخافُ بِهِ.[١]
١٠٥. تنبيه الخواطر: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، كُن ذا قَلبَينِ: قَلبٍ تَخافُ بِاللّهِ[٢] خَوفاً لا يُخالِطُهُ تَفريطٌ، و قَلبٍ تَرجو بِهِ اللّهَ رَجاءً لا يُخالِطُهُ تَغريرٌ.[٣]
١٠٦. شعب الإيمان عن وهب بن مُنَبِّه: قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، ارجُ اللّهَ رَجاءً لا يُجَرِّئُكَ عَلى مَعصِيَتِهِ و خَفِ اللّهَ خَوفا لا يُؤيِسُكَ مِن رَحمَتِهِ.[٤]
٥/ ٩
تَقوَى اللّهِ
١٠٧. تنبيه الخواطر فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، اتَّخِذ تَقوَى اللّهِ تِجارَةً تَأتِكَ الأَرباحُ مِن غَيرِ بِضاعَةٍ.[٥]
١٠٨. إرشاد القلوب: مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لِابنِهِ: ... عَلَيكَ بِالتَّقوى، فَإِنَّهُ أربَحُ
التِّجاراتِ.[٦]
[١] الزهد لابن حنبل: ص ١٣٢، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥١٣.
[٢] كذا في المصدر، و الظاهر أنّ الصواب:« بِهِ اللّهَ».
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٥٠.
[٤] شعب الإيمان: ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٤٥، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥٢٠.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٦ ح ٢١.
[٦] إرشاد القلوب: ص ٧٢.